نظريّة الحجرة (القمرة) المظلمة

المقدمة

الأهداف التّعليميّة:

  • التّعرف على علم البصريّات في العصور القديمة.
  • إعطاء أمثلة على النّظريّات والأفكار القديمة عن الظّواهر البّصريّة الهامّة الّتي أبطلها ابن الهيثم.
  • تطبيق المنهج العلميّ التّجريبيّ في تفسير نتائج تجارب سلوك الضّوء.
  • تعلّم كيفيّة صنع واستخدام آلة التّصوير (الحجرة (القمرة) المظلمة).
  • دمج المعرفة والتّحليل لاستنباط فكرة عمليّة تُحاكي نظريّة الحجرة المظلمة.
  • تقييم مدى مساهمة نموذج الحجرة المظلمة في فكرة بناء آلة التّصوير.

الفكرة الإبداعيّة:

تكوّن صورة لجسم مرئيّ من خلال وجود ثقب في حجرة مظلمة.

قرن وعصر الاختراع:

القرن الخامس الهجريّ / الحادي عشر الميلاديّ.

العصر الفاطميّ.

نموذج لنظريّة الحجرة (القمرة) المظلمة


معلومات العالم

قالوا عنه:

  • هو أكبرُ مكتشفي علمِ المناظر منذُ عهد بطليموس.
  • هو الحكيم بطليموس الثّاني.
  • عبقريٌّ موسوعيٌّ، وبدايةُ حقبةٍ من تاريخ العلوم، ومجدٌ من أمجاد الجنس البشريّ.
  • ليس أكبر فيزيائيّ مسلم فحسب، ولكنّه، وبكلّ تأكيد، كبيرُ فيزيائي العصر الذّهبيّ للإسلام، وإنّه واحدٌ من أكبر المشتغلين بعلم المناظر في جميع العصور.
  • لقد كشفت مقدرةُ ابن الهيثم وكمال الدّين، عالم المناظر الفارسيّ الشّهير، ضوءَ أقليديس وبطليموس.

فمن ابن الهيثم هذا؟

    هو أبو عليّ الحسن بن الحسن بن الهيثم. ولد ونشأ في البصرة (354هـ – 430 هـ أي 965م-1040م) وهو عالم مسلم موسوعيّ، دَأْبُ مَنْ نشأَ من الأمّة في تلك العصور. عاش عصرًا ازدهرت فيه العلوم، ونبغ فيه علماء وفلاسفة. وكان ابن الهيثم أحد ثلاثة أعلام أفذاذ من علماء النّصف الأوّل من القرن الخامس الهجريّ /القرن الحادي عشر الميلاديّ، وهم: البيرونيّ وابن سيناء وابن الهيثم، حيث لقّب بالمهندس البَصْريّ وبالحكيم بطليموس الثّاني، على ما يقول البيهقيّ؛ لما عرف عنه من براعته في الهندسة والفلسفة الطبيعيّة، واستخدامه لقوانين المنطق وتطبيقها على الفنون والصّنائع. وقد استحدث هندسة جديدةً لم تكن معروفة لدى المتقدّمين، فأدخل في الحساب والجبر أساليب مبتكرة في استخراج المسائل الحسابيّة. فهو عالم كبير بما اكتشفه وبما استطاع أن يضيفَه من معارفَ جديدةٍ على المعارفِ الطّبيعيّة السّابقة ولا سيّما في الضّوء. كذلك بما استطاع أن ينقضَه من معارف السّابقين في ذلك الميدان، بعد أن كان كثير من النّاس يعتبرها حقائق مسلّمًا بها. أضفْ إلى ذلك الطّريقة العلميّة أو المنهجيّة الّتي وضعها للبحث، والتي تعتمد على الاستقراء، والقياس، والاعتماد على المشاهدة أو التّجربةِ. وتلك خطوات ينبغي لكلّ عالم أن يخطوَها إذا أراد الوصول إلى الحقيقة. فوصف ابن الهيثم ملامح المنهج التّجريبيّ الاستقرائيّ الّذي اتّبعه في بحث ظاهرة الإبصار في "كتاب المناظر" بقوله:

“… رأينا أن نصرف الاهتمام إلى هذا المعنى بغاية الإمكان، ونخلص العناية به، ونوقع الجدّ فى البحث عن حقيقته، ونستأنف النّظر فى  مبادئه ومقدماته، ونبتدىء باستقراء الموجودات، وتصفّح أحوال المبصرات، وتمييز خواصّ الجزئيّات، ونلتقط باستقراء ما يخصّ البصر فى حال الإبصار، وما هو مطّرد لا يتغيّر، وظاهر لا يشتبه من كيفيّة الإحساس … ثم نرقى في البحث والمقاييس على التّدريج والتّرتيب مع انتقاد المقدّمات والتّحفظ من الغلط فى النّتائج، ونجعل غرضنا فى جميع ما نستقرئه ونتصفّحه استعمال العدل لا اتّباع الهوى، ونتحرّى في سائر ما نميّزه وننتقده طلب الحقّ لا الميل مع الآراء … فلعلّنا ننتهي بهذا الطّريق إلى الحقّ الّذى به يثلج الصّدر، ونصل بالتّدريج والتّلطف إلى الغاية الّتي عندها يقع اليقين، ونظفر مع النّقد والتّحفظ بالحقيقة الّتي يزول معها الخلاف وتنحسم بها مواد الشّبهات، وما نحن من جميع ذلك براء ممّا هو فى طبيعة الإنسان من كدر البشريّة، ولكنّنا نجتهد بقدر ما لنا من القوّة الإنسانيّة، ومن الله نستمد العون في جميع الأمور”. (من كتاب المناظر لابن الهيثم_ بحث ظاهرة الإبصار)

    لذلك يُعتبر ابن الهيثم المؤسس الأوّل لعلم المناظر، ومِن روّاد المنهج العلميّ، كما أنّه من أوائل الفيزيائيّين التجريبيّين الّذين تعاملوا مع نتائج الرّصدِ والتّجاربِ؛ محاولًا تفسيرَها رياضيًّا دونَ اللّجوءِ لتجاربَ أخرى. وأوّل مَن بيّن خطأ نظريّة إقليدس وغيرِه في أنّ شعاعَ الضّوء الّذي ينبعث من العين يقع على الجسم المرئيّ. وقرّر عكس هذه النظريّة، أنّ شعاع الضّوء قد يصدر من الأجسام المضيئة بذاتها كالشّمس والنّار، أو ينعكس عن الأجسام المرئيّة ثم يقع على العين، كما استدلَّ بالتّجربة والمشاهدة على أنَّ امتداد شعاع الضّوء يكون مستقيمًا.  فأثبت ابن الهيثم حقيقة أنَّ الشّعاع الضّوئيَّ المنعكس من الأجسام إلى العين يسير في خطوط مستقيمة. كما عمل ابن الهيثم على تشريح العين تشريحًا كاملًا، ووضّح وظائف أعضائها وكيفيّةَ الرّؤيّة بوساطتِها وارتباطَها بالدّماغ عبرَ العصب البصريّ.

تشريح العين في كتاب المناظر لابن الهيثم

    ولمّا كان يُعدُّ العصر الفاطميُّ من أزهى عصور مصر الإسلاميّة من الوجهة العلميّة، حيث بلغت الحياة العلميّة درجة كبيرة من النّموّ والازدهار؛ لكثرة العلماء الّذين كانوا يفِدون عليها وهم من شتّى الأديان. وعندما بلغت شهرة ابن الهيثم مصر، أرسل الحاكم بأمر الله إلى ابن الهيثم يستدعيه بعد أن بلغه قوله: " لو كنت بمصر لعملت في نيلها عملًا يحصل به النّفع في كلّ حالة من حالاته من زيادة ونقصان، فقد بلغني أنّه ينحدر من موضعٍ عال وهو في طرف الإقليم المصريّ".  أجاب ابن الهيثم دعوة الحاكم بأمر الله، ثمّ شرع بتتبّع مجرى النّيل في بعثة هندسيّة، حتّى وصل منطقة الجنادل عند أسوان، ولكنّه لم يجد الأمر متّفقًا مع فكرته الهندسيّة التي خطرت له. عاد إلى القاهرة واعتذر إلى الحاكم فقبل اعتذارَه، وإنْ كان لم يقتنع به. وتظاهر ابن الهيثم بالجنون؛ لأنّه لم يجد طريقة غيرَها ليتخلّص بها من بطش الحاكم، الذي كان مُريقًا للدّماء بغير سبب أو بأضعف سبب، فعزله الحاكم وأمر بحبسه في منزله، ثم صادر موجوداتِه، ولكنّه عيّن له مَنْ يخدمُهُ ويقومُ بمصالحِه، وبقي كذلك إلى أن مات الحاكم، فَأَظْهر التّعقّل، وعاد لِما كان عليه، وأُعيدتْ إليه مقتنياتُه. وخلال تلك الفترةِ، أي قبل وفاته، كتب كتابه الأكثر شهرة (المَناظر). وكانت نوبة الجنون هذه التي ادّعاها هي الثّانية؛ لأنّه كان قد ادّعى مثل تلك الحالة ليتخلّص من عمله الّذي كان يعملُه في البصرةِ قبل رحلتِه لمصر.


إسهامات العالم

    لا بدّ أن يكون لعالم مثل ابن الهيثم إسهامات كثيرة وكبيرة ومختلفة في شتّى المجالات، فكان له إسهامات كبيرة في الفيزياء والرّياضيات والبصريّات والهندسة وعلم الفلك والفلسفة العلميّة والإدراكِ البصريّ والعلوم بصفة عامة، مستخدمًا المنهج العلميَّ. ولقد كانت مساهماته في علوم الفيزياء بصفة عامّة وعلم البصريّات بصفة خاصّة محلَّ تقدير وأساسًا لبداية حِقبة جديدة في مجال أبحاث البصريّات عمليًّا ونظريًّا.

    لقد تركّزت أبحاثُ ابنِ الهيثم في البصريّات على دراسة النّظم البصريّة باستخدام المرايا، وخاصة على المرايا الكرويّة والمقعّرة والزيغ الكرويّ، وأثبت أنّ النّسبةَ بين زاوية السّقوط وزاوية الانكسار ليست متساوية، كما قدّم عددًا من الأبحاث حول قوى تكبير العدسات والمكتشفات العلميّة التي أكّدها العلم الحديث.

انعكاس الضوء عن المرايا

    كان (أرسطو) و(ثيون الإسكندري) و(الكندي) والفيلسوف الصيني (موزي) قد سبق لهم أن وصفوا الآثار المترتّبة على مرور ضوء واحد عَبر ثقب صغير، إلَّا أنّ أيًّا منهم لم يذكرْ أنّ هذا الضّوء سيظهر على المستوى أو السّطح صورة كلّ شيء في الجانب الآخر من تلك البؤرة. جاء ابن الهيثم فقدّم أوّلَ وصف واضح وتحليل صحيح للكاميرا المظلمة، والكاميرا ذاتِ الثقبِ. فطرح بحثًا عن البيوت المظلمة ذات الثّقب، وهي الأساس الّذي تقوم عليه آلةُ التّصوير الحديثة. فقال: " إذا جعلنا في بيت مظلم فتحة في مواجهة ضوء ذاتيّ، أو جعلناها مطلقة لضوء النّهار، فإنّ الضّوء يدخل في تلك الفتحة إلى بقعة مقابلة لها على جدار البيت أو على أرضه".

    لقد دلّل ابن الهيثم على آرائِه وبحوثِه في الضّوء بتجارب أجراها، ووصف انتشار الضّوء من حيث "الأشعّة" التي تتّجهُ في خطوط مستقيمة ومسارات تخضع لقوانين الانعكاس والانكسار، وفي جميع هذه التّجارب وضع لها أجهزة وآلات خاصّة أَسْهَب في شرحها وكيفيّة صنعِ كلّ جزء منها وكيفيّة تركيبِها.

    وقد أطلق لفظَ "الاعتبار" عِوَضًا عن لفظ التّجربة، كما سمّى الشّخص الذي يُجري التّجربةَ " المعتبِر" وسمّى البيانَ والإثباتَ بالتّجربةِ الإثباتَ بالاعتبار تمييزًا له عن الإثبات بالقياس القائم على البرهان المنطقيّ والرياضيّ، وذلك كلّه تطبيقًا لما حصل عليه من اعتبارٍ من تلك التّجربة على ما يبدو.


مؤلفات العالم

    ذكرنا فيما مضى أنّ ابنَ الهيثمِ لم يكن رجلًا عاديًّا بل عالمًا موسوعيًّا، فقد كتب ابنُ الهيثم أكثر من 200 كتاب، وعمل على طائفة واسعة من الموضوعات، منها ما لا يقلُّ عن 96 عملًا علميًّا معروفًا مثلَ كتاب (المَناظر) في الأبحاث البصريّة وأطروحة "الخلاصة في علم الفلك" في الفيزياء الفلكيّة ومخطوطة "رسالة في المكان" في علم الميكانيكا ومخطوطة "العثور على اتّجاه القِبلة بالحساب" في العلوم الدّينيّة، ومن مؤلفات ابن الهيثم "اختلاف مناظر القمر"، كما تُرجمت كتبُه في علم الكون، خلال العصر الذهبيّ للإسلام، إلى اللّاتينيّة والعبرّية وغيرِها من اللّغات، وعُرف ابن الهيثم للأوروبيّين باسم "Alhazen”.

ومن مؤلفاته في البصريات والضّوء:

  • «كتاب المَناظر».
  • «كيفيّة الإظلال».
  • «اختلاف المناظر»: كتاب لخّص فيه علم المناظر من كتاب أقليدس وبطليموس وتمّمَ معانيَ المقالة الأولى المفقودة من كتاب بطليموس.

كتاب المناظر

    يعد من أشهر أعمال ابن الهيثم كتاب " المناظر" الّذي ألّفه بين عامي (401 هـ/1011م -411 هـ/1021م) وقد أحدث الكتاب انقلابًا في علم البصريات، لما احتواه من نظريّات مبتكرة في علم الضّوء والّتي تُعتبر نواة علم البصريّات الحديث، وقد قسّم الكتاب إلى سبع مقالات، كل مقالة احتوت على عدّة فصول، وكانت عناوين المقالات كالآتي:

  • المقالة الأولى: كيفيّة الإبصار بالجملة.
  • المقالة الثّانية: تفصيل المعاني التي يدركها البصر، وعللُها وكيفيّة إدراكها.
  • المقالة الثّالثة: أغلاط البصر فيما يدركه على استقامة وعللُها.
  • المقالة الرّابعة: كيفيّة إدراك البصر بالانعكاس عن الأجسام الثّقيلة.
  • المقالة الخامسة: مواضيع الخيالات، وهي الصّور الّتي ترى في الأجسام الثّقيلة.
  • المقالة السّادسة: أغلاط البصر فيما يدركه بالانعكاس وعللُها.
  • المقالة السّابعة: كيفيّة إدراك البصر بالانعطاف من وراء الأجسام الشّفافة المخالفة لشفافية الهواء.

صفحة من كتاب المناظر

تُرجم كتاب المناظر إلى اللّاّتينية في نهاية القرن السّادس الهجريّ (القرن الثّاني عشر الميلاديّ) أو بداية القرن السّابع الهجريّ  (القرن الثّالث عشر الميلاديّ)، وظلّ هذا الكتاب المرجع الرّئيس لهذا العلم حتّى القرن الحادي عشر الهجريّ/ السّابع عشر الميلاديّ.


انتشار استخدامات الإسهام في نواحي الحياة

    كان لأبحاث وتجارب ابن الهيثم في نظريّة الرؤية والقمرة المظلمة أثرًا واضحًا في تبلور أفكار ومبادىء وتطور صناعة اّلة التصوير (الكاميرا) و(السينما) و (المناظير) و (المجاهر) المنتشرة استخداماتها في جميع نواحي الحياة العمليّة في العصر الحديث.


مراجع الطالب

مراجع المحتوى
  • سلسلة تاريخ العلوم العربيّة، الجزء الثّالث، مركز دراسات الوحدة العربيّة. 
  • كتاب أخبار العلماء بأخبار الحكماء، جمال الدّين القفطي. الرّابط
  • سلسلة أعلام العرب، الحسن بن الهيثم، أحمد سعيد الدّمرداش. الرّابط
  • كتاب تلخيص المحصل، نصير الدّين الطّوسي. الرّابط
  • بحث: الحسن بن الهيثم سيرته وأهمّ أعماله، المهندس خالد العاني. الرّابط
  • كتاب فلسفة الضّوء، علي يوسف. 
  • الرّابط الأوّل
الهدف من النشاط
  • دمج المعرفة والتّحليل لبناء فكرة عمليّة (اّلة تصوير بالثّقب الدّقيق) تحاكي نظريّة الحجرة المظلمة لابن الهيثم.
  • مقارنة أوجه التّشابه والاختلاف بين الكاميرا الرّقميّة وآلة التّصوير بالثّقب الدّقيق.
الإعداد للعمل
  • كوّن فريق عمل مع مجموعة من زملائك؛ لتوزيع المهام فيما بينكم (مجموعة من 4-5 أشخاص).
البحث العلميّ

    كلّف عددًا من أفراد مجموعتك بمهمة البحث عن معلومات مفصلة حول نظريّة الحجرة المظلمة وحول اّلة التّصوير بالثّقب الدّقيق وآليّة عملها، ويمكن الاستعانة بالمصادر التّالية أو أيّ مصادر أخرى:

مكتبة المدرسة أو أيّ مكتبة عامة للبحث عن كتاب المناظر لابن الهيثم.

الشّبكة العنكبوتيّة ويمكن الاستعانة بالرّوابط التّالية:

 

تجهيز الأدوات

اعتمادًا على المعلومات التي تمّ جمعها وعلى الصّورة التي تبيّن آلة التّصوير بالثّقب الدّقيق جهّز الأدوات اللّازمة: صفحة من الكرتون الأسود بقياس A4، قطعة من الكرتون الأسود، قطعة من الورق الشّفّاف، مقصّ، شريط لاصق، دبوس كبس، شمعة.

غرفة يمكن تعتيمها بشكل كامل، كاميرا رقميّة.

تركيب الأدوات
  • قم بمساعدة أفراد المجموعة بتركيب أجزاء آلة التّصوير بالثّقب الدّقيق كما في الصّورة.

  • لفّ قطعة من الورق المقوّى الأسود بحيث تصبح على شكل أنبوب له فتحتان.
  • ألصق الشّريط اللّاصق حول نهايتي الأنبوب بشكل محكم.
  • ثبّت الحدّ المستقيم النّاتج من لفّ قطعة الورق بقطعة طويلة من الشّريط اللّاصق .
  • ضع الأنبوب قائمًا على قطعة صغيرة من الورق المقوّى الأسود.
  • ارسم برفق دائرة حول نهاية الأنبوب.
  • ارسم دائرة أخرى حول الدّائرة الأولى تكون أكبر بسنتيمتر واحد.
  • قصّ الدّائرة الكبيرة من الورق المقوّى.
  • ضع الدّائرة المقصوصة على نهاية الأنبوب والّتي رسمت حولها، وثبتها بشريط لاصق.
  • انظر داخل الأنبوب؛ لتتأكد ممّا إذا كان شيء من الضوء يتسرب من أيّ نقطة عند لصقها بالأنبوب، فإذا كان يتسرّب شيء من الضّوء فعليك أن تسدّ مكان التّسريب إمّا بالورق المقوّى أو بالشّريط اللّاصق.
  • اثقب ثقبًا صغيرًا في الوسط.
  • قصّ دائرة من الورق الشّفاف بحيث تكون أكبر بـ 2 سنتيمتر من النّهاية الأخرى في كلّ نقطة من نقاطها.
  • احكم وضع الورق الشّفاف فوق نهاية الأنبوب الفارغة وألصقها في موضعها بشريط لاصق.
تنفيذ النشاط
  • أشعل الشّمعة.
  • اجعل غرفة النّشاط مظلمةً تمامًا.
  • وجّه الثّقب الدّقيق لآلة التّصوير تجاه الشّمعة.
  • انظر باتّجاه الشّاشة (الورقة الدّائرية الشّفافة لآلة التّصوير) ولاحظ صورة الشّمعة.
  • قرّب الآلة من الشّمعة ثم ابعدها عنها وسجل ملاحظاتك حول حجم الصّورة ودقّة وضوحها.
المناقشة والنتائج
  • ناقش مع أفراد مجموعتك الملاحظات الّتي تمّ تسجيلها أثناء عمل آلة التّصوير بالثّقب الدّقيق، ومدى تأثير حجمه على الصّورة المتكوّنة.
  • اكتب بمساعدة أفراد مجموعتك تقريرًا يوضّح آليّة عمل آلة التّصوير بالثّقب الدّقيق، وكيف يمكنك تحسينها.
  • قم برسم مخطّط (رسم توضيحي) يبيّن آليّة عمل آلة التّصوير بالثّقب الدّقيق ومخطّط آخر (رسم توضيحيّ) يبيّن آليّة عمل آلة التّصوير الرقميّة.
  • قارن بين آلة التّصوير بالثّقب الدّقيق وآلة التّصوير الرّقميّة من حيث:
  • الجزء الّذي يدخل الضّوء من خلاله لآلة التّصوير، السّطح المتشكّل عليه الصّورة، انعكاس الأشعّة ودخولها إلى آلة التّصوير، وجود العدسات، تخزين الصّورة، أصغر حجم لآلة التّصوير.
اخترع بنفسك
  • بناء على مشاهدات ونتائج التجّربة ومبدأ العمل، فكّر مع أفراد مجموعتك بطريقة للاستفادة من هذا الاختراع (اّلة التّصوير بالثّقب الدّقيق) للتّوصّل لفكرة اختراع جديد، أو تطوير اختراع موجود يناسب عصرنا الحالي.
الهدف من النشاط
  • أن يطبّق الطّالب نظريّة الحُجرة (القُمرة) المظلمة من خلال تصميم نموذج بسيط لآلة التصوير (الكميرا).
الإعداد للعمل
  • تعاون أنت وزملاؤك على القيام بالنّشاط من خلال تقسيم المهام فيما بينكم.
  • لا تنس احتياطات الأمن والسلامة أثناء القيام بالنشاط.
البحث العلميّ

    بمساعدة معلّمك قم بالبحث عن معلومات حول آلات التصوير (الكميرات) وأنواعها.

يمكنك الاستعانة بالمصادر التالية:

مكتبة المدرسة، والمكتبة العامة والمجلات العلميّة. 

الشبكة العنكبوتية:

تجهيز الأدوات

علبة أعواد ثقاب(علبة كبريت)

علبة معدنيّة

فيلم جديد 35mm

فيلم قديم فارغ 35mm

كرتون

رباط (بيندر)بلاستيك

لاصق شفّاف

لاصق أسود

 قلم تخطيط أسود رفيع

قلم تخطيط أسود عريض

مقصّ

مشرط

قلم حبر جاف

دبوس

مسطرة

 
تركيب الأدوات

بمساعدة معلّمك، وبالتّعاون مع زملائك قم بتركيب الموادّ والأدوات للقيام بالنّشاط.

  •  قم بإخراج الجزء الدّاخلي من علبة أعواد الثقاب (الكبريت)، ثم ارسم خطّين مائلين خلفه؛ لتحديد منتصف العلبة.
  • ارسم مستطيلًا، ثم قم بقصّه باستخدام المشرط؛ لتحصل على مستطيل مفرّغ (أ).
  • ألصق الشّريط اللاصق الأسود على كلّ ضلع من المستطيل المفرّغ (أ).
  • لوّن الجزء الدّاخلي للعلبة باستخدام قلم التّخطيط الأسود من جميع الجهات.
  • ارسم على غلاف العلبة الخارجي خطّين مائلين (س) (ص).
  • أرسم مستطيلًا صغيرًا (ب) بحيث يكون مركزه نقطة إلتقاء الخطّين المائلين (س) (ص)، ثمّ قم بقصّه بالمشرط.
  • لوّن الجزء الدّاخلي من الغلاف بقلم التّخطيط الأسود من جميع الجهات.
  • قصّ قطعةً من العلبة المعدنيّة بحيث يكون شكلها مربعًا، كما هو موضّح بالصور.
  • اضغط على منتصف القطعة المعدنيّة باستخدام قلم الحبر الجافّ، ثم قم بعمل ثقب صغير باستخدام الدّبوس.
  • ثبّت القطعة المعدنيّة على غلاف أعواد الثقاب (الكبريت) باستخدام اللاصق الأسود بحيث تكون القطعة المعدنيّة فوق المستطيل المفرّغ (ب).
  • قصّ قطعةً من الكرتون على شكل مستطيل بحيث يتناسب مع حجم علبة أعواد الثقاب (الكبريت) ثمّ قم بقصّ ثلثه.
  • ارسم خطّين مائلين (م)(ع) على القطعة الكبيرة من الكرتون، ارسم مستطيلًا صغيرًا (ق) ثمّ قم بقصّه.
  • ثبّت قطعة الكرتون ذات المستطيل الصغير (ق) على غلاف أعواد الثقاب (الكبريت) بحيث يكون فوق القطعة المعدنية من ثلاثة أطراف.
  • أدخل قطعة الكرتون الصغيرة من الأعلى بحيث يكون بين قطعة الكرتون والقطعة المعدنيّة.
  • قصّ قطعةً من الرّابط (البيندر) البلاستيك، ثم ثبّته على الطرف السفلي للفيلم الجديد بحيث يكون طرفه ممسكًا بشريط الفيلم.
  • اسحب جزءًا بسيطًا من الشّريط ثم قصّ بدايته.
  • أدخل شريط الفيلم في غلاف علبة أعواد الثقاب (الكبريت).
  • ثبّت شريط الفيلم القديم مع شريط الفيلم الجديد باستخدام اللاصق الشفّاف.
  • أعد الجزء الداخلي لعلبة أعواد الثقاب (الكبريت) إلى مكانه بحيث يكون شريط الفيلم للأسفل.
  • ثبّت الفيلمين مع علبة أعواد الثقاب (الكبريت) باستخدام اللاصق الأسود.
تنفيذ النشاط

• ارفع قطعة الكرتون الصغيرة نحو الأعلى ثم أعدها، قم بلفّ أسطوانة الفيلم القديم حتى تستطيع التقاط صورة أخرى.

  • أرسل الفيلم بعد الانتهاء منه للتحميض؛ لتحصل على الصور.
المناقشة والنتائج
  • ناقش مع أفراد مجموعتك خطوات تركيب آلة التصوير (الكميرا).
  • قم برسم مخطّط (رسم توضيحي) يبيّن آليّة عمل آلة التصوير (الكميرا).
  • اكتب تقريرًا يتضمن نتائج النّشاط. 
اخترع بنفسك
  • فكّر بطريقة أُخرى لتطبيق نظريّة الحجرة (القمرة) المظلمة.