قلم الحبر

المقدمة

الأهداف التّعليميّة:

  • أن يترجم الطّالب لحياة الخليفة المعزّ لدين الله الفاطميّ وعبّاس بن فرناس.
  • أن يلخّص الطّالب أهمّ إسهامات الخليفة المعزّ لدين الله الفاطميّ وعبّاس بن فرناس.
  • أن يعدّد الطّالب مؤلّفات الخليفة المعزّ لدين الله الفاطميّ وعبّاس بن فرناس.
  • أن يربط الطّالب بين اختراع العالم في عصره والعصر الحديث، والتّطورات المعاصرة الّتي آل إليها الاختراع.
  • أن يعتزّ الطّالب بإبداعات المسلمين وابتكاراتهم.
  • أن يقدّر الطّالب جهود العلماء.
  • أن يحكم الطّالب على الدّور الّذي لعبه العلماء المسلمون في تسريع عجلة العلم.
  • أن يتعرّف الطّالب على انتشار استخدام الاختراعات الّتي تمّت في عهد المعزّ لدين الله الفاطميّ في نواحي الحياة.

الفكرة الإبداعيّة:

    ابتكار أداة سهلة الاستعمال، تحتوي بداخلها على خزّان فيه كميّةٌ وافرةٌ من الحبر (قلم الحبر)، وتوفّر هذه الأداة مزيدًا من المرونة والتّحكم، فلا يحتاج الكاتب إِلى حمل المِحبرَة أينما ذهب.

ما ورد في كتاب (المجالس والمسايَرَات ) للقاضِي
(النّعمان بن محمّد) عن صنعة قلم الخليفة المعزّ

قرن وعصر الاختراع

عبّاس بن فرناس

القرن الثّالث للهجرة /القرن التّاسع الميلاديّ

عصر الخلافة الأمويّة

الخليفة المعزّ لدين الله الفاطميّ

القرن الرّابع الهجريّ /القرن العاشر الميلاديّ

عصر الخلافة الفاطميّة


معلومات العلماء

عبّاس بن فرناس

  لم يكن غريبًا ألّا يؤرّخ ميلاد مولود جديد فيما مضى، وكان عبّاس بن فرناس هذا من الّذين لم يأبه أحد له يوم ولادته، فلم يؤرّخ لذلك المولود، فمن العبّاس بن فرناس هذا؟

    هو أبو القاسم، عبّاس بن فرناس بن وَرْداس، فإذا كان لم يُتفق على ولادته فقد اتّفق على أنّ وفاته كانت سنة (274هـ /887م)، وهو من أصول بربريّة جاءت مع الموجات الإسلاميّة الّتي نزحت من الشّمال الإفريقيّ لتعيش في "إسبانيا" الأندلس بعد فتحها، فأصبحت إحدى ديار المسلمين، فكان مولده هناك في الأندلس في منطقة رندة جنوب قرطبة، مدينة العلم والعلماء، حيث انتقل إليها فنشأ فيها وعاش فيها معظم حياته.

    تعلّم ابن فرناس علومه الأولى كسائر أبناء منطقته، ثمّ انتقل إلى جامع قرطبة، فتعلّم كافة علوم عصره، درس القرآن والحديث والفقه وعلوم اللّغة والأداب والشّعر، حيث كان يردُ ذلك المكان علماء المدينة وشعراؤها. وكذلك تلقّى هناك العلوم التّجريبيّة كالطبّ والفلك والرّياضيّات والكيمياء، وغيرها من العلوم، ممّا أعدّته ليكون عالمًا مبدعًا وملمًّا في كافّة العلوم الّتي تلقّاها على أيدي تلك الفئة من علماء عصره، حتّى أنّه تفوّق عليهم في كثير ممّا أخذه عنهم؛ وكيف لا وقد استطاع أن يوضّح ويشرح كتاب الفراهيديّ في عروض الشّعر القائمة على بحوره وتفاعيله الّتي كانت أشبه ما يكون بلغز من الألغاز جعلت كثيرًا من النّاس يرى أنّ ابن فرناس أحد المجانين. هذا بالإضافة إلى أنّه كان شاعرًا موهوبًا، وأتقن فنّ التّرجمة، وكان لا يتلقّى معلومة إلّا ويُجري عليها تجاربه الخاصّة؛ ليتأكّد من دقّتها وصحتها، ولم يهمل اتّصاله بأصحاب المهن والحرف والصّناعات الدّقيقة كالنّحاتين والبنّائين وصانعي الآلات الموسيقيّة.

    خلاصة القول؛ كان عبّاس بن فرناس فيلسوفًا وعالمًا وشاعرًا، أبدع في كثير من العلوم، حتّى أُطلق عليه حكيم الأندلس، وهذا لقبٌ لا يحصل عليه إلّا من أبدع في الفلسفة والطّبّ والصيدلة.  لقد كان ابن فرناس عالمًا في مجالات العلوم التّطبيقيّة، إذ لا يقرأ إلّا ويقوم بعدها بإجراء تجاربه؛ ليتأكد من صحّة وصدق ما قرأ، وبذلك كان يقرِن العلم بالعمل.

الخليفة المعزّ لدين الله الفاطميّ

    ولد المعزّ لدين الله بالمهديّة في تونس سنة (319هـ /931م)، وتوفّي في مصر سنة (365هـ /975م)، يكنّى بـ (أبو تميم)، تولّى الخلافة خلفًا لأبيه سنة (341هـ /952م) وعمره اثنان وعشرون عامًا، فعندها تسمّى بـ (المعزّ لدين الله). حكم الشّمال الإفريقيّ، فسار في نواحي أفريقية يبسط ملكه؛ فاستطاع أن يمدّ نفوذه على معظم الشّمال الإفريقيّ شرقًا وغربًا، فذلّل الخارجين عليه، وأرسل الجند، وأنفق الأموال، وجهز مملوكه (جوهر) فجعله قائداً للجيوش، فسار مملوكه يوسع مملكته ؛ فاستولى على (فاس)، ووصل حتّى البحر الأعظم.

    وكان المعزّ لدين الله طموحًا عالي الهمّة، تطمح نفسه بالاستيلاء على مصر، فكان يتابع أحوال حكّام وأمراء مصر عن كثب، فأخبر أمّه بذلك، ولكنهّا سألته أن يؤخّر الأمر على أن تحجّ خفية، فوافقها على ذلك، فلمّا ذهبت أمّ المعزّ لدين الله للحج ّعلم بقدومها الأستاذ كافور -يعني صاحب مصر- فحضر إليها وحمل إليها تحفًا، وبعث بعض جنده لخدمتها، فلمّا رجعت منعت ابنها المعزّ من قصد مصر، فلمّا مات كافور سنة (355هـ /965م)، اضطربت الدّيار المصريّة، فاقتنص المعزّ الفرصة، ولم يتركها تمرّ مرّ السّحاب، فعزم وأقدم على حفر الآبار والقصور من القيروان إلى حدود مصر، وحشد الجيوش العظيمة، والّتي بلغت مئة ألف جنديّ، وأمر المعزّ كلّ أمرائه وولاته أن ينضمّوا تحت لواء قائده (جوهر الصّقليّ) الذي بنّى القاهرة ومسجد الأزهر، للاستيلاء على مصر، فاستولى عليها سلمًا؛ حيث كانت مصر وقتها في قحط، كما استولى على الشام والحجاز، ثمّ أرسل (جوهر) رسالة إلى المعزّ يعرّفه بكل ما تمّ السيطرة عليه من مناطق جديدة، وصلت مقدّمة الدولة العبّاسيّة، وبلغت حدود الدّولة الفاطميّة من نهر العاصي في الشّام حتّى حدود مراكش، ومن السّودان حتّى آسيا الصّغرى، ففاقوا بذلك ممالك ذلك العصر.

    كان المعزّ قد هيّأ نفسه لقدوم مصر؛ لتولّي أمر مصر، وعيّن (الصّهاجيّ بلكين بن زيري) أميرًا على الشّمال الأفريقي، كما ضمّ إلى مصر كلًّا من برقة، وسرت، وطرابلس، فسار المعزّ بأهله، وأمواله، وجيوشه، وشاعره محمد بن هانئ الأندلسي الّذي غالى في مدح المعزّ في شعره، فدخل المعزّ لدين الله  مصر سنة (362هـ /972م)، فكان أوّل من حكم مصر من العبيدين الفاطميّين، ودخل معه جميع من وفد إليه، وجميع أولاده وأخوته وعمومته، وسائر ولد المهديّ، وأدخل معه توابيت آبائه: المهدي والقائم والمنصور، واتّخذ من القاهرة عاصمةً لبلاده، فصارت مصر دار خلافة بعد أن كانت دار إمارة، وبذلك أصبح المعزّ لدين الله أوّل حكّام الفاطميّين في مصر، وكانت أوّل أعمال المعزّ في مصر بأن أمر بسكّ العملة الذّهبيّة.

عملة ذهبية في زمن المعزّ لدين الله

    وقد عرف المعزّ لدين الله بأنّه عاقل، حازم، جواد، ممدح من أهل البيان والبلاغة والفصاحة، وفيه عدل وإنصاف، كما عرف باهتمامه بعلم النّجوم.


إسهامات العلماء

عباس بن فرناس

    كان ابن فرناس كمعظم البشر يحلم أن يحلقّ في السّماء كالطّيور، وكان يفكّر معظم أوقاته في تحقيق ذلك الحلم، ولم يكن يعلم أنّ منيّته كانت كامنةً عند تحقيق ذلك الحلم. لقد استطاع ابن فرناس الطّيران بأجنحة صنعها بنفسه؛ بأن جمع بين ريش الطّير ونسيج من الحرير المتين، وركّبها على هيكل خشبيّ له مفاصل بزوايا فيما يشبه أجنحة الطّير، وحلّق بها مسافةً طويلةً، بعد أن قفز من على هضبة عالية في منطقة تسمّى الرّصافة في الأندلس، استمرّ في تحليقه حتّى وقع على الأرض ممّا سبّب له كسورًا في أسفل ظهره.

    كان ابن فرناس مهتمًّا بعلم الفلك، فله اختراعات لأدوات وأجهزة فلكيّة؛ فقد صنع قبّةً للسّماء، وآلةً ذات الحلق تبيّن البروج، وجهازًا ذي حلق في منتصفه كرة لتحديد الأوقات، ومراقبة الأبراج والشّمس والقمر، كما عمل أنبوبة أسطوانيّة الشّكل تعبّأ بالحبر الّذي يسيل فيها إلى ريشة الكتابة، أي قلم حبر كالّذي نستعمله الآن، وهذا يسهّل على النّاس استعمال القلم دون المحبرة، ولا شكّ أنّ هذا إنجاز عظيم في ذلك الوقت، وكان مبدعا أيضًا في صناعة نّوافير الحدائق وقصور الأمراء وعامّة النّاس بأشكال متنوّعة، وذلك بتطبيق قوانين علوم الفيزياء في حركة الماء واندفاعه من فتحات ومخارج خطّط لها بدقّة وعناية بالغتين.

    كما أنه قام بصنع (الميقاتة)، وهي ساعة مرقّمة تعمل على نظام (التّكات) الصّوتيّة المنتظمة خلال كل دقيقة، وقد سمّيت ببندول الإيقاع، وقد قسّمها إلى أجزاء تمثّل الوقت في اللّيل والنّهار، وقد وضعت هذه السّاعة في جامع قرطبة الكبير؛ لتحديد أوقات الصّلاة بدلًا من ساعة الظلّ (المزولة) الّتي تعتمد على الشّمس في عملها لقياس طول الظلّ السّاقط أثناء ساعات النّهار، هذا بالإضافة إلى اختراعه لساعة مائيّة.

    كما تعلّم ابن فرناس الكيمياء واشتغل فيها، فصنع الزّجاج من الرّمل والصّخر فمكّن النّاس من سهولة الحصول عليه واستعماله، كان زجاجًا نقيًّا يشبه الكريستال الحاليّ، فعمل منه ما يشبه العدسات المحدّبة، الّتي استعملت في تركيز أشعّة الشّمس لحرق الأشياء، وصنع منها عدسات ربّما استعملت كنظّارات مقرّبة، حيث نظر من خلالها إلى الأشياء البعيدة عنه.

الخليفة المعزّ لدين الله الفاطميّ

    لقد ساهم الخليفة المعزّ لدين الله الفاطميّ في تطوّر العلم بشكل عام والكتابة بشكل خاص، ومن مظاهر اهتمامه بالعلم بأن قرّب إليه العلماء، وكان يقدّم إليهم الأعطيات كدعم للعلم والعلماء، كما فتح أبواب قصره للعلماء، وطلاب العلم، وسمح لهم جميعًا بالاطّلاع على الكتب المختلفة الموجودة في مكتبة قصره.

    وبذلك عُقدت في جنبات الأزهر حلقات الدّروس العامّة في الفقه، والّلغة، والأدب، والمنطق، والطّبيعيّات، والرّياضيّات، بالإضافة إلى إنشاء مكتبة ضخمة في الجامع الأزهر ضمّت عددًا كبيرًا من الكتب، والمخطوطات، وظلّ الجامع الأزهر مثابة لحلقات الدّروس حتّى عام 369هـ /979م؛ إذ بدأت حلقات الأزهر تتحوّل إلى دراسة جامعيّة منظّمة مستقرّة، وفى عام 380هـ /990م أصبح معهدًا جامعيًّا للعلم، والتّعليم، والدّراسة، وبذلك لم يقتصر دور الأزهر الثّقافي في العصر الفاطميّ على العلوم الدّينيّة، والّلغويّة فقط بل كان علماء المسلمين يدرّسون جميع أنواع العلوم والفنون، وفى أواخر الدّولة الفاطميّة كادت أن تكون الدّراسة في الأزهر حرّة، وقد أسهم علماء الأزهر في جميع هذه العلوم والمعارف بالبحث والتّأليف.

جامع الأزهر في القاهرة

    اختُرع قلم الحبر الجافّ بأمر من الخليفة المعزّ لدين الله الفاطميّ، وذلك عندما أمر بصنع قلم يوضع في داخله خزّان حبر، ويمكن الكتابة به لفترة طويلة دون الحاجة لإدخاله في دواة الحبر. ووصف المعزّ لدين الله هذا القلم بـقوله: "نريد قلمًا يكتب بلا استمداد من دواة بحيث يكون مداده من داخله متى شاء الإنسان كتب به، ومتى شاء تركه؛ فارتفع المداد".


مؤلفات العلماء

عباس بن فرناس

   إنّ عالمًا مثل ابن فرناس بما يملكه من كل هذه المعرفة والعلم وسعة الاطّلاع لا بدّ وأن يكون قد ترك كثيراً من المؤلّفات، إلّا أنّه كسائر العلماء فقدت مؤلفاته مع ما فقد من المؤلّفات، لا سيّما بعد سقوط الأندلس، حيث قام الغرب بحرق كلّ كنوز العلوم والمعرفة فيها، إلاّ أنّ اطّلاعنا على علمه وسعة معرفته يؤكّد لنا أنّه أتقن اثني عشر علمًا بالإضافة إلى ما اخترع من آلات دقيقة، علاوة على ما كتبه من أشعار.


انتشار استخدامات الإسهام في نواحي الحياة

    لقد كان قلم الحبر الذي أمر المعزّ لدين الله بصنعه البداية لصنع أقلام الحبر، حيث كان يتمّ الأمر قبل ذلك باستخدام الرّيشة، فكان لابدّ من غمس الرّيشة في دواة الحبر؛ حتّى تتمّ الكتابة، فلمّا صُنع قلم الحبر بأمر من المعزّ تمّ وضع خزان الحبر داخل القلم ممّا سهّل الكتابة سواء من حيث حمله أو استخدامه، إلّا أنّه كان له عيوب، مثل رأس القلم الذي كان من الخشب، فكان في كثير من الأحيان يدخل الرّأس في الورقة أثناء الكتابة، ومؤخرًا تم تطور أنواع مختلفة من أقلام الحبر منها:

قلم الحبر السائل

    مطوّر قلم الحبر السائل هو لويس ووترمان سنة (1301هـ /1884م)، يحتوي هذا القلم على مستودع لحفظ الحبر السائل ذو الأساس المائي والمخلوط مع بعض المواد الكميائية الّتي تساعد على انزلاق ريشة القلم (رأس القلم) وأعطاء لمعان للأحرف المكتوبة.

قلم الحبر الجاف

    مطوّر قلم الحبر الجاف هو لاديسلاو جوزيف بيرو سنة (1356هـ /1938م)، يتكون هذا القلم من خرطوشة تحوي على سائل كثيف ولزج ومتوفر بعدة ألوان تنتهي الخرطوشة برأس مدبب يحوي على كرة صغيرة جدا تتصل مع السائل اللزج وعند تحريكها على الورق يسيل الحبر بكمية محددة تاركا أثره على الورق ويجف بسرعة.

    وهكذا توالت التطوّرات على القلم حتّى وصل إلينا في عصرنا الحاليّ بصورته المتطوّرة وبأشكال كثيرة، وكما ظهرت أنواع كثيرة، منها السّائل، والجافّ، وقلم الحبر السّريّ، والقلم الإلكترونيّ، وكذلك تعدّدت استخداماته.

القلم الإلكترونيّ أنواع مختلفة من الأقلام

مراجع الطالب

مراجع المحتوى
  • كتاب سير أعلام النّبلاء، شمس الدّين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذّهبيّ، تحقيق مجموعة من المحقّقين بإشراف الشّيخ شعيب الأرناؤوط.
  • كتاب عصر الدّولة الزّنكيّة ونجاح المشروع الإسلاميّ بقيادة نور الدّين محمود "الشّهيد" في مقاومة التّغلغل الباطنيّ والغزو الصّليبيّ، عَلي محمد محمد الصَّلاَّبيّ.
  • كتاب موجز التّاريخ الإسلاميّ منذ عهد آدم عليه السلام (تاريخ ما قبل الإسلام) إلى عصرنا الحاضر 1417 هـ/96 -97 م، أحمد معمور العسيريّ.
  • كتاب اتّعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميّين الخلفاء، أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسينيّ العبيديّ، تقيّ الدّين المقريزيّ، تحقيق جمال الدّين الشّيال. 
  • كتاب البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب، ابن عذارى المراكشيّ.
  • كتاب تاريخ دمشق لابن القلانسيّ، حمزة بن أسد بن علي بن محمد، أبو يعلى التّميميّ، المعروف بابن القلانسيّ، تحقيق سهيل زكار.
  • كتاب المجالس والمسايرات، حنيفة النّعمان، تحقيق حبيب الفقهي ومحمد البعلاويّ وإبراهيم شبوح.
  • كتاب الدّولة الفاطميّة، علي محمد محمد الصّلابيّ.
  • كتاب ألف اختراع واختراع: التّراث الإسلاميّ في عالمنا، سليم حسني.
  • كتاب تاريخ وفنّ صناعة الكتاب، سمير عطا الله.
  • كتاب الفكر التّربوي عند العرب، إبراهيم نجّار.
  • موسوعة المورد العربية، منير بعلبكي.
  • الرّابط الأوّل
  • الرّابط الثّاني 
  • الرّابط الثّالث
  • الرّابط الرّابع
  • الرّابط الخامس
  • الرّابط السّادس
  • الرّابط السّابع
الهدف من النشاط
  • أن يصنع الطّالب قلم الريشة، ويستعمله.
الإعداد للعمل
  • قم بالتّعاون مع زملائك للإعداد للعمل، وتنفيذ النّشاط، وبمساعدة معلمك عند استعمال الأدوات الحادّة.
  • احصل على كراسة الخطّ العربيّ، واجعلها كنزك الثّمين في مكتبة البيت.
البحث العلميّ
  • ابحث أنت وزملاؤك عن معلومات حول الأقلام وصناعتها والخطّ العربيّ، وأدوات الخطّ العربيّ، وابحث عن معلومات حول صناعة أقلام الريشة، وطريقة الكتابة بها.
تجهيز الأدوات

تعاون أنت وزملاؤك وبمساعدة معلّمك على تجهيز الأدوات الّلازمة للقيام بالنّشاط، وهي كالتّالي:

مقص ورقة مخطوط حبر ريشة طائر
تركيب الأدوات

بمساعدة معلّمك على استعمال المقص وبالتعاون مع زملائك قم بتركيب الأدوات كالتالي:

  • امسك الريشة.
  • بمساعدة معلّمك، قم بقص الطرف السفلي للريشة (قصبة الريشة) بطريقة مائلة.
  • بعد أن قصصت طرف الريشة السفلي، قم بقص الطرف المائل بشكل عامودي، بحيث يتكون شق صغير داخل قصبة الريشة. بذلك تكون الريشة جاهزة للاستعمال.
تنفيذ النشاط
  • اغمس الريشة بعد أن اصبحت جاهزة بالحبر.
  • ارسم واكتب على الورقة.
المناقشة والنتائج
  • بعد أن صنعت قلم الريشة واستعملته، ورسمت وكتبت به، ناقش مع معلمك وأصدقائك مزايا هذا القلم، ومزايا خطه وكيف استعمله المسلمون والعرب في كتابة مخطوطاتهم.
اخترع بنفسك
  • فكّر مع معلّمك؛ لاختراع قلم بفكرة إبداعيّة، لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصّة.
الهدف من النشاط
  • أن يصنع الطّالب قلمًا ذكيًّا للأجهزة الذّكيّة، مثل الآيباد والآيفون، وأن يعرف مبدأ عمله واستعماله.
الإعداد للعمل
  • قم أنت وزملاؤك بتكوين مجموعة تضمّ ثلاثة أشخاص، وتعاون معهم على إعداد العمل.
البحث العلميّ

    ابحث أنت وأفراد مجموعتك عن معلومات حول قلم الّلمس الّذي يُستعمل للأجهزة الذّكيّة، وطريقة، ومبدأ عمله، وممّ يصنع ويتكون؟ يمكنكم الاستعانة بالمصادر التّالية:

 مكتبة المدرسة (كتب ومجلات علميّة حديثة).

الشّبكة العنكبوتيّة، ويمكنك الاستعانة بالمصادر الآتية:

تجهيز الأدوات
  • قم أنت وزملاؤك بتجهيز الأدوات الّلازمة:
قطعة من كيس بلاستيكي مشرط أو سكين مقص شريط لاصق
 
سلك نحاسي قلم حبر قطن  
تركيب الأدوات

قم أنت وزملاؤك وبمساعدة معلّمك بتركيب الأدوات كالتّالي:

  • أزل الجزء العلويّ من القلم.
  • باستعمال المقصّ قصّ قطعةً مربّعةً من الكيس البلاستيكيّ.
  • أزل الغلاف البلاستيكيّ عن السّلك النّحاسيّ.
تنفيذ النشاط
  • ضع القطن على رأس السّلك المعدنيّ، ثم لفّ قطعة البلاستيك حول القطن الموجود على السّلك، وألصقه بالشّريط الّلاصق.
  • ضع السّلك الملفوف بالقطن والبلاستيك داخل القلم الّذي أزلت جزءه الأعلى.
  • لفّ السّلك حول القلم، وبذلك يصبح القلم جاهزًا.
  • والآنَ، جرّب القلم على الآيفون أو الآيباد.
المناقشة والنتائج
  • بعد أن أنهيت صنع القلم، واستعملته، ولاحظت طريقة عمله، تناقش مع زملائك حول مبدأ عمل القلم، ومزاياه، وإمكانيّاته، وكيف يمكن أن يُستفاد منه في الحياة العصريّة والعمليّة؟ وكيف يمكن أن يخدم الطّلاب في دراستهم ونشاطاتهم؟
اخترع بنفسك
  • فكّر أنت وزملاؤك باختراع أو صنع أنواع أخرى من الأقلام.
الهدف من النشاط
  • أن يجد الطّالب أفكارًا مبتكرةً لتطوير (القلم) عن طريق تطبيق تقنية (سكامبر) للتّفكير الإبداعيّ.
الإعداد للعمل
  • كوّن فريق عمل مع مجموعة من زملائك؛ لتوزيع المهامّ فيما بينكم (كل مجموعة تتكوّن من 3 - 5 أشخاص).
  • حضّر قائمةً بأسماء أجهزة وأدوات وأشياء وموادّ، وضعها في قوائم لتستخدمها أثناء الجلسة.
  • أحضر مجموعةً من الأقلام المختلفة أو صور عنها.
البحث العلميّ

    تهدف تقنية (سكامبر) إلى إثارة خيالك، ومساعدتك على توليد الأفكار الجديدة من أفكار منفّذة مسبقًا، وذلك من خلال مجموعة محدّدة من الأسئلة الموجهة وهي:

  • الاستبدال: ما الشّيء أو الأشياء الّتي يمكنك استبدالها في قلم؟ مثلاً:
ماذا لو استبدلت الأسطوانة الخارجيّة ووضعت فيها سائل آخر؟ ماذا لو استبدلت الحبر بسائل آخر أو ماء  أو مادّة أخرى؟
ماذا لو كان غلاف القلم مرآة؟ ماذا لو تمّ استبدال أنبوب تغذية الحبر بعطر مثلا؟
ماذا لو تمّ تغيير شكل الرّصاص في القلم؟ ماذا لو استبدلت المادّة الخارجيّة للقلم؟
  • الدّمج: ما الّذي يمكن إضافته لجعل القلم مختلفاً؟ مثلاً:
ماذا لو دمجت بين القلم مع المسننات؟ ماذا لو دمجت المقصّ مع القلم؟
ماذا لو دمجت بين القلم والمصباح؟ ماذا لو تمّ الدّمج بين الحقنة والقلم؟
ماذا لو دمجت بين القلم والسّاعة؟ ماذا لو أصبح القلم يرشدنا إلى مكانه إذا ضاع؟
ماذا لو دمجت بين القلم والآلة الحاسبة؟
  • التّكيّف: ما الجزء الموجود في القلم والّذي يمكن تعديله للتّحسين من فاعليّته؟ مثلاً:
ماذا لو تمّ تحسين طريقة مسك القلم؟ ماذا لو أصبح الغلاف الخارجيّ للقلم يمكن استخدامه كورق ملاحظات؟
ماذا لو عدّلت الشّكل الخارجيّ للقلم؟ ماذا لو كان القلم مصنوع من القماش. أو من الورق؟
ماذا لو كان القلم يكتب تحت الماء؟
  • التّعديل: ما الّذي يحدث عند تكبير القلم أو أجزائه أو جعله أكثر طولًا، أو صغّرنا حجمه كثيرًا، أو جعلناه أقصر؟ مثلاً:
ماذا لو عدلت غطاية القلم وأصبحت بطاقة تخزين؟ ماذا لو كبّرت حجم القلم؟
ماذا لو تمّ تعديل آليّة تغيير الرّصاص؟
  •  الاستخدام في أغراض أخرى: ما الاستخدامات الأخرى للقلم؟ مثلاً:
ماذا لو استخدمت مخلّفات القلم في أشياء أخرى كالرّسم والزّينة؟ ماذا لو استخدم القلم كرزنامة؟
ماذا لو تمّ تصميم الّسيارات على شكل قلم؟ ماذا لو استخدمت القلم كميزان؟
ماذا لو تمّ استخدام القلم كلعبة؟
  • الحذف: ما الجزء أو الأجزاء الّتي يمكنك حذفها من القلم دون التّأثير على وظيفته؟
ماذا لو تمّ حذف مادة الحبر، وغيّرت المادة التي تكتب عليها؟
  • إعادة التّرتيب: ما الّذي يحدث عند عكس مواقع الأجزاء وترتيبها من الأمام إلى الخلف ومن الأعلى إلى الأسفل؟
ماذا لو تمّ تقسيم القلم إلى قلمين؟ ماذا لو تمّ جمع الأقلام بقلم واحد؟
تنفيذ النشاط
  • قم بتوزيع أسئلة تقنية (سكامبر) على كلّ مجموعة.
  • تقوم كلّ مجموعة بإجراء عصف ذهني؛ لتوليد أفكار جديدة لتطوير القلم باستخدام أسئلة (سكامبر) وذلك ضمن فترة محددّة.
المناقشة والنتائج
  • بعد انتهاء الفترة المحدّدة يقوم قائد كلّ مجموعة باستعراض الأفكار المطوّرة الّتي توصّلت إليها مجموعته وفوائد كلّ فكرة.
  • يتمّ مناقشة الأفكار الأكثر تميّزًا وقابليّة للتّطبيق وعرضها على المدرّس.
اخترع بنفسك
  • يمكنك وتحت إشراف مدرّسك وذوي الخبرة تطوير القلم بناءً على الأفكار الّتي تمّ التّوصّل إليها.