زيت الزّاج (حمض الكبريتيك) وماء الفضّة (حمض النيتريك)

المقدمة

الأهداف التّعليميّة:

  • معرفة العطاء العلميّ والحضاريّ الّذي قدّمه علماء المسلمين للعالم من خلال التّعرف على إسهامات واختراعات أحد أشهر علماء الكيمياء، وهو جابر بن حيّان.
  • ربط هذه الاختراعات بالحياة في عصرنا، وتشجيع المتعلّم على العطاء والاختراع من خلال المعرفة الّتي سيحصل عليها من دراسة هذا الاختراع.
  • أن يربط المتعلّم بين الاختراع القديم وما يوازيه حديثًا.
  • أن يعتز بالاسلام باعتباره من أهمّ المؤثّرات الّتي أسهمت في ازدهار الحضارة الإسلاميّة العربيّة.
  • أن يسلك مسالك المنهج العلميّ التّجريبيّ.
  • أن يقدّر جهود العلماء.
  • أن يعدّد الطّالب أنواع الأحماض الّتي اكتشفها جابر بن حيّان.
  • أن يشرح الطّالب طريقة تحضير الأحماض الّتي اكتشفها جابر بن حيّان.

الفكرة الإبداعيّة:

اكتشاف أنواع من الأحماض لم تكن معروفة قبل عصر جابر بن حيّان.

قرن وعصر الاختراع

القرن الثّاني الهجريّ /القرن الثّامن الميلاديّ

عصر الخلافة العبّاسيّة

صورة الإنبيق الّذي استعمَله جابر بن حيّان في
تحضير الأحماض

معلومات العالم

   هو أبو عبد الله جابر بن حيّان بن عبد الله الأزديّ، عاش في الفترة من 103هـ/ 722م حتّى 199هـ/ 815م، يسمّى أبا الكيمياء، وهو واضع أسس المنهج العلميّ التّجريبيّ، ولمّـا كان الفضل ما شهِدت به الأعداء، فقد قال فيه أحد المفكّرين الغربيّين: (إنّ فضل جابر على الكيمياء، كفضل أبقراط في الطّبّ، وأرسطو طاليس في علم المنطق، وإقليدس في علم الهندسة)، أنصفه (هولميارد) الّذي وضعه في القمّة بالنّسبة إلى علماء المسلمين، كما أنصفه (سارتون) الّذي أرّخ به حقبة من الزّمن في تاريخ الحضارة الإسلاميّة، وأشاد به كثيرون غيرهم من الشّرق والغرب، حتّى أنّ الكيمياء اقترنت باسمه فقالوا: كيمياء جابر، والكيمياء لجابر، وقالوا علم جابر أو صنعة جابر، والآن نلقي الضّوء على هذا العالم الّذي ربّما حسدنا بعض الغربيّين عليه، فبعد أن نهبوا واستخدموا كلّ ما جاء به، زعموا أنّ وجوده أسطورة، وأن لا وجود له، وإنّما هو أشبه ما يكون بالعنقاء.

    كان والد جابر بن حيّان يعمل صيدليًّا (ولعلّ مهنة والده كانت سببًا في بدايات جابر في الكيمياء)، وعندما ظهرت دعوة العباسيّين في القرن الثّاني الهجريّ/ القرن الثّامن الميلاديّ ساندهم (حيّان) والد جابر، فأرسلوه إلى خراسان؛ لنشر دعوتهم، وهناك وُلد جابر. كان جابر يختلف عن سائر أخوته، فكان يميل إلى العزلة والتّأمل، كما امتاز بالسّكينة والهدوء، بالإضافة إلى الذّكاء والفطنة، كانت مظاهر الطّبيعة أكثر ما تلفت نظره وتجذب انتباهه، ممّا يجعله يستغرق في التّفكير فيها، وتشدّه الرّغبة لمعرفة أسباب تلك الظّواهر، وكيفيّة حدوثها، لذلك كثيرًا ما كان يسأل والده عن تلك الظّواهر وأسبابها، وهذا لاشكّ إن دلّ على شيء، فإنمّا يدلّ على الذّكاء والنّبوغ، وكان والده يجيب بما يعرفه لاسيّما عن عالم النّبات والزّهور والأعشاب، وطريقة زراعتها ونشأتها وتكوينها ومضارّها وفوائدها، كما كان يحدّثه عن الأحجار والمعادن وخواصّها وصفاتها، وكان جابر يستمع إلى والده بينما كان يفكّر في كيفيّة تكوين تلك المعادن، وقد لمس والده فيه عقلًا متميّزًا عن سائر أقرانه نتيجة تلك الأسئلة الّتي كان يطرحها على والده مستفسرًا، مثلًا: لماذا تنشأ المعادن على صورتها هذه ولمْ تنشأ على صورة أخرى؟ فتنبّأ والده بمستقبل يرقى به إلى مصافّ العلماء. لذلك أعدّ (حيّان) ابنه منذ البداية ليكون في زمرة العلماء، فقد كان الفلاسفة قبل ذلك يحلمون بتحويل المعادن الخسيسة إلى معادن نفيسة، وأن يستخرجوا الذّهب من النّحاس بوساطة الكيمياء، لكنّ (حيّان) حذّر ابنه من الاعتقاد بهذا الوهم، بل توجّه به في تعليمه إلى اتّجاهات أخرى، فقد حرص أن يعلّمه كلّ ما يتّصل بعلم العطارة والنّباتات والأعشاب والدّواء وصناعته وصناعة الكيمياء، كما علّمه كلّ معارف الفلاسفة القدماء، وبذلك أصبح لديه ذخيرة كبيرة من المعارف الطبيّة والفلسفيّة والطبيعيّة والكيميائيّة مع أنّه كان لا يزال في سنّ الصّبا.

    بقي جابر في خراسان مع أبيه حتّى شعر الأمويّون بخطر نشاط (حيّان الأزديّ) في بلاد فارس فقتلوه، فعادت عائلته إلى قبيلة أزد في اليمن حيث ترعرع جابر هناك، وعندما سيطر العبّاسيّون على الكوفة عاد (جابر) إليها وهناك اتّصل بالعباسيّين فأكرموه اعترافًا بفضل أبيه عليهم. قضى جابر بن حيّان معظم حياته في الكوفة في طلب العلم وتعليم علم الكيمياء، فصنع جيلًا من التّلاميذ يمتازون بالذّكاء وبالقدرة على الإنتاج، أمثال: الرّازي، وابن سينا، والفارابي وغيرهم من الجهابذة. وفي العراق انضمّ إلى حلقات الإمام جعفر الصّادق، حيث تلقّى علومه الشّرعيّة واللّغويّة والكيميائيّة على يديه، بالإضافة إلى مؤلّفات ومصنّفات خالد بن يزيد بن معاوية، فعن طريق هذه المصادر تلقّى جابر علومه، ونبغ في مجال الكيمياء ممّا جعله أبا الكيمياء.


إسهامات العالم

    صنّف جابر بن حيّان الكيمياء ونظّمها بطريقة علميّة، فكان على الدّوام يُنجز ويبتكر في مخبره عمليّات التّمييع والتّصعيد والبلورة والتّكثيف والتّقطير والتّنقية والتّطهير والملغمة والأكسدة والتّرشيح والتّكليس والصّهر والإذابة، واخترع الإنبيق والمعوجة والمقطّرة، والعديد من الموادّ الكيميائيّة، مثل الكحوليّات المقطرة، وهو أوّل من أسّس للعطارة، وعليه اعتمد الكنديّ في كثير من أعماله في هذا المجال.

الإنبيق: جهاز لعمليّة التّقطير، وهو مقطّرة استخدمت
في الكيمياء، ويتألّف من معوجّتين متّصلتين بأنبوب.

    ويمكن القول إنّ جابر بن حيّان كان سابقًا لعصره بقرون، فلولا الله ثمّ جابر لما كان هذا النّتاج العلميّ الضّخم الّذي اعتمد عليه العالم فيما وصل إليه، فهذه الصّنعة أي الكيمياء هي صنعة جابر، وقد أشرنا في البداية إلى ما قال عنه العلماء من مديح واعتراف بفضله وقدرته. لا أحد من العلماء يُنكر أنّ جابر بن حيّان هو مؤسّس علم الكيمياء التّجريبيّ، فهو أوّل من استخلص معلوماته الكيميائيّة من خلال التّجارب والاستقراء والاستنتاج العلميّ، وقد كان غزير الإنتاج والاكتشافات. وكانت أعماله القائمة على التّجربة العلميّة أهمّ محاولة جادّة قامت في ذلك الوقت لدراسة الطّبيعة دراسة علميّة دقيقة، فهو أوّل من بشّر بالمنهج التّجريبيّ المخبريّ؛ فأدخل التّجربة العلميّة المخبريّة في منهج البحث العلميّ الّذي أسّس قواعده، لذلك نراه يعتمد على المنهج العلميّ الّذي يخضع للتّجربة المخبريّة والبرهان الحسيّ، فالتّجربة وحدها لا تكفي لتصنع عالـمًا، بل لا بدّ أنّه يسبقها الفرض العلميّ الّذي يصنعه العالم. لقد درس جابر وبكلّ إمعان المنهج العلميّ عند اليونان، وكان ينصح طلابه بالقول المأثور عنه: (أوّل واجب أن تعمل وتُجري تجارب؛ لأنّ من لا يفعل ذلك، لا يصل إلى أدنى الإتقان، فعليك بالتّجربة؛ لتصل إلى المعرفة). بعد أن درس جابر المنهج العلميّ عند علماء اليونان وجده يرتكز على التّحليلات الفكريّة الغامضة، مما جعله يعتمد على المنهج العلميّ الّذي يخضع للتّجربة المخبريّة والبرهان الحسيّ كما أسلفنا، مع الاحتفاظ بالنّظريّات الّتي تعتبر عصب البحث العلميّ، فألزم نفسه بأسلوب البحث النّظريّ والسّلوك العلميّ، ليضمّ تحته كلا المنهجين: الاستدلاليّ والاستقرائيّ، والّذي هو الأسلوب العلميّ في المعنى الحديث.

    يطرح جابر منهجه فيقول: "يجب أن تعلم أنّا نذكر في هذه الكتب، خواصّ ما رأيناه فقط دون ما سمعناه، أو قيل لنا، أو قرأناه، بعد أن امتحناه وجرّبناه، فما صحّ أوردناه، وما بطل رفضناه، وممّا استخرجناه نحن أيضًا وقايسناه على هؤلاء القوم"، وليس هذا فحسب بل نجد جابرًا يجمع بين الامتحان التّجريبيّ أو العمل المعمليّ والفرض العقليّ الّذي تأتي التّجربة لتأييده أو رفضه أو تكذيبه، ويُعتبر جابر أبا المهنج التّجريبيّ، فيقول: "قد عملته بيديّ وبعقلي من قبل، وبحثت عنه حتّى صحّ، وامتحنته فما كذب". ويرى جابر أنّ التّجربة هي المحكّ، ويقول: (إيّاك أن تجرّب أو تعمل حتّى تعلم، ويحقّ أن تعرف الباب من أوّله حتّى آخره.. بجميع تقنيته وعلله، ثم تقصد لتجرّب، فيكون بالتّجربة كمال العلم).

    تدلّ العمليّات الكيميائيّة الّتي أوردها جابر في مؤلّفاته على براعته في الكيمياء وإبداعه في تصميم الأفران والبوتقات، فهو أوّل من فصل الذّهب عن الفضّة بوساطة الحمض، وشرح بالتّفصيل عمليّة تحضير الإثمد (الأنتيمون)، والزّرنيخ، وتنقية المعادن، وصبغ الأقمشة، كما أنّه أوّل من حضّر حمض الكبريتيك بتقطير مادّة الشّبّ، وصنّف الموادّ إلى: كحول (موادّ طيّارة)، وفلزات، ومعادن، وحضّر أكسيد الزّئبق، وحمض النّتريك، أي ماء الفضّة، وكان يسميه الماء المحلّل أو ماء النّار، وحضّر الكلوريدريك المسمّى بروح الملح. وهو أوّل من استخرج نترات الفضّة، وقد سمّاها حجر جهنم، وثاني كلوريد الزّئبق (السليماني)، وحمض النّتروهيد روكلوريك (الماء الملكيّ)، وسمّي كذلك لأنّه يذيب الذّهب ملك المعادن. وأوّل من اكتشف الصّودا الكاوية، وأوّل من لاحظ رواسب كلوريد الفضّة عند إضافة ملح الطّعام إلى نترات الفضّة، كما استخدم الشّبّ في تثبيت الأصباغ في الأقمشة، وحضّر بعض الموادّ الّتي تمنع الثيّاب من البلل؛ وهذ الموادّ هي أملاح الألمنيوم المشتقّة من الأحماض العضوية ذات الأجزاء الهيدروكربونية، ومن استنتاجاته أنّ اللّهب يُكسب النّحاس اللّون الأزرق، بينما يُكسب النّحاس اللّهب لونًا أخضر.

    ويعزَى إلى جابر أنهّ أوّل من استعمل الميزان الحسّاس والأوزان متناهية الدّقّة في تجاربه المخبريّة، وقد وزّن مقادير يقلّ وزنها عن 1/ 100 من الرّطل، ويُنسب إليه تحضير مركّبات كلّ من كربونات البوتاسيوم والصّوديوم والرّصاص القاعد، كما استخدم ثاني أكسيد المنجنيز؛ لإزالة الألوان في صناعة الزّجاج، كما بلور جابر النّظرية الّتي مفادها أنّ الاتّحاد الكيميائيّ يتمّ باتّصال ذرات العناصر المتفاعلة مع بعضها دون فقدان خصائصها؛ لتشكّل وحدة من عناصر مجتمعة صغيرة جدًّا لا ترى بالعين المجرّدة، ومثّل على ذلك بكلّ من الزّئبق والكبريت إذا ما اتّحدا وكوّنا مادّة جديدة. هذا كلّه توصّل إليه بعد أن درس خواصّ بعض الموادّ دراسة دقيقة، فتعرّف أيون الفضّة النّشادريّ المعقّد بالإضافة إلى ما قام به من تحضير عدد كبير من الموادّ الكيميائيّة.

    إنّ ما توصّل إليه جابر إنّما كان بفضل الله سبحانه وتعالى ثمّ بفضل تجاربه المخبريّة المستمرة، فكان يُجري معظم تجاربه في مختبر خاصّ تمّ اكتشافه في أنقاض مدينة الكوفة أواخر القرن الثّاني عشر الهجريّ/ القرن الثّامن عشر الميلاديّ/ عصر الخلافة العثمانيّة)، وهو أشبه ما يكون بقبو في مكان منعزل بعيد عن أعين الفضوليّين، وكان من أثاثه :منضدة، وقوارير، وأفران، وموقد، وهاون وبعض الأدوات، مثلًا: الماشق (الماسك)، والمقرض، والملعقة، والمبرد، والقمع، والرّاووق (المصفاة)، وأحواض، وإسفنجة، وآلة تكليس، وقطّارة، ومعدّات التّقطير، وميزان، وإنبيق وغيرها.

حمّام مائي جهاز التّكليس آنية ودوارق
جهاز التّكرير فرن التّطهير جهاز التّقطير

مؤلفات العالم

    تشكّل مجموعة الكتب الّتي تحمل اسم جابر بن حيّان موسوعة تحتوي على خلاصة ما توصّل إليه علم الكيمياء حتّى عصره، وقد ترجم معظم كتبه إلى اللّاتينيّة في القرن السّادس الهجريّ / القرن الثّاني عشر الميلاديّ على يد روبرت الشستري (539هـ/ 1144م)، و جيرار الكريموني (83هـ/ 1187م) وغيرهما.

    ومثّلت مصنّفاته المترجمة الرّكيزة الّتي انطلق منها علم الكيمياء الحديث في العالم، تقود شهرة جابر بن حيّان إلى مؤلّفاته العديدة، ومن أهمّها: (كتاب الخواصّ الكبير)، ويبحث هذا الكتاب في خواصّ الموادّ المعدنيّة، والنّباتات، والحيوانات، سواء أكانت مفيدةً أم ضارّةً، كما يبحث في استخدام تلك الخواصّ في الوصفات الكيميائيّة والصّناعيّة، وفي علاج الأمراض، ويبحث في طرق صناعة الحبر والأصباغ المختلفة، ويذكر الكتاب بعض الخواصّ العجيبة الّتي تبدو غير معقولة الآن، والّتي كانت شائعة في عهد جابر، وكانت هذه الخواصّ الغريبة متداولة في حضارات الشّرق الأدنى السّابقة للإسلام، وكانت جزءًا من الترّاث الشعبيّ الموروث جيلًا بعد جيل، وبعضها كان مدوّنًا باللّغات الفارسيّة والسّريانيّة واليونانيّة.

    ومن المقالات الواحدة والسّبعين لكتاب الخواصّ؛ خصّص جابر عشرين مقالة لأبحاث فلسفيّة تتعلّق بعلم الميزان في الكيمياء، واثنتي عشرة مقالة للإكسير، ومنافعه بما فيها العلاجيّة، مع وصفات كيميائيّة متفرقة، وعشر مقالات لوصفات كيميائيّة تشرح كتاب السّبعين، وثمانية مقالات لوصفات الكمياء الصّناعيّة.

   ومن مؤلفاته (الرّسائل السّبعين) التي ترجمت إلى اللّاتينيّة أيضًا، كما أنّ له مؤلفات ورسائل كثيرة في الكيمياء، وأشهر هذه المؤلفات كتاب (السّموم ودفع مضارّها)، وفيه قسّم السّموم إلى حيوانيّة، ونباتيّة، وحجريّة، وذكر الأدوية المضادّة لها، وتفاعلها في الجسم، وكتاب التّدابير، والتّدابير في ذلك الوقت العمل القائم على التّجربة، وكتاب الموازين والمزاج والأصباغ، وكتاب الحديد، وفيه يصف جابر عمليّة استخراج الحديد الصّلب من خاماته الأولى، كما يصف كيفيّة صنع الفولاذ بوساطة الصّهر بالبواتق.

  ومن كتبه كذلك نهاية الإتقان، ورسالة في الأفران، هذه المؤلفات كلّها جعلته في مصافّ العلماء الكبار.

البواتق (هي أوعية على شكل قدح، تُصهر فيها الفلزّات وغيرها من الموادّ أو تسخَّن إلى
درجات عالية من الحرارة، وتصنّع عادةً من موادّ صامدة للحرارة، مثل الخزف أو الجرافيت)

انتشار استخدامات الإسهام في نواحي الحياة

    يستخدم حمض النيتريك في صناعة المتفجّرات بعد مزجه مع حمض الكبريتيك المركز، ويعتبر حمض النيتريك المذيب الأساسيّ للفضة، والذي يحوّلها إلى نترات الفضة AgNO3، والتي لها استخدامات شتّى في المجالات الطبيّة وتصنيع المرايا العاكسة. كما يستخدم حمض النيتريك في صناعة الأسمدة والملونات (الأصباغ) والأدوية والتعدين.

    أما عن استخدامات حمض الكبريتيك فهي كثيرة، منها: كمادّة مؤكسدة ونازعة للماء، وفي إنتاج الأسمدة الكيمائيّة، وفي صناعة الصّابون والمطّاط، وإنتاج الأصباغ والكحوليّات والبلاستيك، كما يدخل في منتجات صيدلية ونفطية عديدة، وفي صناعة الحديد والنّحاس والمنظّفات، وصناعة بطارياّت الّسيارات.

القطن المتفجّر مادّة متفجّرة يدخل في
تركيبها حمض النيتريك
النتروجلسرين مادّة متفجّرة يدخل
في تركيبها حمض النيتريك
يستخدم حمض الكبريتيك في
صناعة بطّاريات السّيارات

مراجع الطالب

مراجع المحتوى
  • كتاب عالم المعرفة، العلوم والهندسة في الحضارة الإسلاميّة، لبنات أساسية في صرح الحضارة الإسلاميّة، دونالدر، هيل، ترجمة د. أحمد فؤاد باشا.
  • مقتطفات من كتاب إسهامات الحضارة العربية والإسلاميّة، د. رفعت حسن هلال. الرّابط
  • كتاب قصة الحضارة، ول ديورانت، ترجمة محمد بدران.
  • كتاب أثر العرب في الحضارة الأوربية، باس محمود العقاد.
  • كتاب ألف اختراع واختراع: التراث الإسلاميّ في عالمنا، أ.د. سليم الحسني.
  • سلسلة أشهر العلماء في التاريخ، أعظم علماء الكيمياء جابر بن حيان، عاطف محمد.
  • موسوعة الحضارة العربيّة الإسلاميّة، المجلّد الأوّل، عبد الرّحمن بدوي.
  • كتاب تاريخ العلوم عند العرب، كامل محمود.
  • كتاب العلوم والفنون عند العرب، سيد رضوان علي.
  • موقع مجلة الوعيّ الاسلاميّة.
  • Jordan Stratford, Dictionary of Western Alchemy Theosophical Publishing House,USA,2011,P36 
  • Nancy Marie ,The Abacus and Cross, Basic Book Peruses Group, USA,2010 P28 
  • الرّابط الأوّل
  • الرّابط الثّاني 
  • الرّابط الثّالث
  • الرّابط الرّابع
  • الرّابط الخامس
  • الرّابط السّادس
  • الرّابط السّابع
  • الرّابط الثّامن
  • الرّابط التاسع
الهدف من النشاط
  • أن يثبت الطّالب أنّ الأحماض موصلة للكهرباء بصنع بطاريّة من الّليمون.
الإعداد للعمل
  • اطلب مساعدة معلمك في استخدام الأدوات الحادّة.
البحث العلميّ
  •  قم بالبحث أنت وزملاؤك عن معلومات حول خصائص الأحماض، وعن الموصلة منها للكهرباء، وكيفيّة حدوث ذلك، يمكنكم الاستعانه بمكتبة المدرسة والمجلات العلميّة.
تجهيز الأدوات
  • مساعدة معلمك قم أنت وزملاؤك بتحضير الأدوات الّلازمة للقيام بالنّشاط، وهي كالتّالي:
4 ليمونات قطع نقدية نحاسيّة لمبة صغيرة
سكين بلاستيكية مسامير أسلاك بكلابات
تركيب الأدوات
  • اعمل شقًّا عرضيًّا صغيرًا في طرف الّليمونة.
  • ضع قطعةً نقديةً داخل الشقّ.
  • في الطّرف الآخر من الّليمونة ضع مسمارًا، تأكّد من عدم تلامس القطعة المعدنيّة مع المسمار.
  • قم بعمل نفس الخطوات لجميع حبات الّليمون.
تنفيذ النشاط
  • بعد أن أدخلت القطع المعدنيّة والمسامير في جميع حبّات الّليمون؛ ابدأ بشبك الأسلاك بحيث تشبك كلّ سلك بين المسمار والقطعة المعدنيّة (طرف السّلك (الكلاب) يشبك بالمسمار وطرفه الآخر (الكلاب الآخر) بالقطعة المعدنيّة).
  • اشبك الأسلاك كلّها بنفس الطّريقة ولجميع حبّات الّليمون، بحيث تبقى قطعة معدنيّة لم تشبك في الّليمونة الأوّلى ومسمار لم يشبك في الّليمونة الأخيرة.
  • اشبك طرف سلك (كلاب) بالقطعة المعدنيّة في الّليمونة الأوّلى، واشبك سلك آخر بالمسمار في الّليمونة الأخيرة.
  • وصل الطّرف الآخر لسلك القطعة المعدنية بالسّلك الأوّل للّمبة الصّغيرة.
  • بعد ذلك وصّل الطّرف الآخر لسلك المسمار بالسّلك الثّاني للّمبة.
المناقشة والنتائج
  • بعد أن قمت بالنّشاط تناقش مع معلمك وزملائك حول الملاحظات والاستنتاجات، الّتي توصلت لها من خلال قيامك بهذه التّجربة، هل وجدت أن الحمض موصل للكهرباء؟ وما الدّليل على ذلك؟
اخترع بنفسك
  • اكتشف أنت وزملائك خصائص أخرى للأحماض، وبناء على ذلك استفد منها في نواحي الحياة المختلفة.
الهدف من النشاط
  • أن يحضّر الطّالب محلول حمض الستريك (حمض الليمون).
الإعداد للعمل
  • قم أنت وزملاؤك بتكوين مجموعة تضمّ أربعة أشخاص، وتعاون معهم لإعداد العمل.
البحث العلميّ

ابحث أنت وزملاؤك عن معلومات حول الأحماض، وتحضير محاليلها، ومعلومات حول حمض الستريك وطريقة تحضيره .

ويمكنكم الاستعانة بالمصادر التّالية:

 مكتبة المدرسة.

الشبكة العنكبوتيّة:

تجهيز الأدوات
وعاء عليه قماش ترشيح كأس زجاجيّ وعاء فارغ عدد 3
موقد ملعقة ماء 470 مل
   
  بلورات حمض الستريك 454غم  
تركيب الأدوات

تعاون أنت وزملاؤك على تركيب الأدوات وتحضيرها للقيام بالنّشاط.

  • أفرغ 454 غم  بلورات الستريك في واحدٍ من الأوعية الفارغة.
  • أفرغ 470 مل من الماء داخل وعاءٍ آخر، وضعه على الموقد.
  •  بعد أن أفرغت الماء في الوعاء، أشعل الموقد حتّى يغلي الماء.
تنفيذ النشاط
  • بعد أن يغلي الماء اسكبه فوق بلورات حمض الستريك.
  • حرّك بلورات الستريك مع الماء حتّى تذوب البلورات جيّدًا.
  • قم بتصفية و ترشيح المحلول بقماش التّرشيح.
  • اترك المحلول حتّى يبرد.
  • بعد أن يبرد المحلول أفرغه في وعاء زجاجيّ.
  • أغلق الوعاء الزجاجيّ جيّدًا وبذلك يكون حمض الستريك جاهزًا.
المناقشة والنتائج
  • بعد القيام بالنّشاط وتحضير محلول حمض الستريك، ناقش أنت وزملاؤك طريقة التّحضير، والأدوات الصّحيحة الّتي تستعمل لتحضيره، مثل الأوعية غير المعدنيّة وهي التي يجب استعمالها في التّحضير.
اخترع بنفسك
  • فكّر في كيفيّة تحضير نوع آخر من الأحماض بطرق مختلفة، وكيفيّة استعمال هذه الأحماض في أمور الحياة اليوميّة.