خيوط الجراحة

المقدمة

الأهداف التّعليميّة:

  • أن يتعرّف الطّالب الاكتشافات الّتي حقّقها العلماء المسلمون في حقل الطّبّ.
  • أن يبيّن الطّالب مراحل تطوّر صناعة خيوط الجراحة.
  • أن يقدّر الطّالب دور العلماء المسلمين في تطوّر صناعة خيوط الجراحة.
  • أن يعتزّ الطّالب بإبداعات العلماء المسلمين وابتكاراتهم.
  • أن يعدّد الطّالب الموادّ والأدوات الّتي استخدمها الأطباء المسلمون في صناعة خيوط الجراحة.
  • أن يترجم الطّالب لحياة العالم الرّازي.
  • أن يعدّد الطّالب مؤلّفات العالم الرّازي.
  • أن يلخّص الطّالب أهمّ إسهامات العالم الرّازي.
  • أن يشرح الطّالب طريقة العالم الرّازي في صناعة خيوط الجراحة.
  • أن يحكم الطّالب على الخدمات الجليلة الّتي قدّمها العالم الرّازي في صناعة خيوط الجراحة.
  • أن يربط الطّالب بين الأدوات الّتي استخدمها العالم الرّازي كخيوط للجراحة، وظروف العصر الّذي عاش فيه.

الفكرة الإبداعيّة:

استخدام أحشاء الحيوانات في صناعة خيوط جراحية.

خيوط من أحشاء الحيوانات

قرن وعصر الاختراع

القرن الثّالث الهجريّ /القرن التّاسع الميلاديّ

عصر الخلافة العبّاسيّة


معلومات العالم

     هو أبو بكر محمد بن زكريا الرّازي وُلد في الرّيّ (مدينة تقع بالقرب من طهران في إيران)، سنة (240هـ /854م)، وتوفّي سنة (311هـ /923م) في مدينة بغداد، وهو طبيب وفيلسوف وفلكيّ ورياضيّ وفيزيائيّ وكيميائيّ؛ حتّى لُقب بـ (جالينوس) العرب، وكان من صغره محبًّا للعلوم العقْلِيّة مشتغلا بهَا وبعلم الْأَدب، وكان يقول الشّعر، ويضرب على العود، وأقبل على دراسة كتب الطّبّ والفلسفة، وكان أستاذه الأوّل في مجال الطّبّ (علي بن زين الطّبريّ)، وقد فقد بصره في أخر حياته.

    أصبح أبو بكر الرّازي إِمام وقته في علم الطّبّ، والمشار إِليه في ذلك العصر، جمع المعرفة بعلوم القدماء لا سيّما الطّبّ، ولم يكن يفارق النّسخ؛ فكان يقضي وقته يسوّد أو يبيّض، وكان متقنًا لهذه الصّناعة حاذقًا بها عارفًا بأوضاعها وقوانينها، تُشدّ إليه الرّحال لأخذها.

    مع كلّ ما كان يكنّه الرّازي للأوّلين من احترام وتبجيل، إلاّ أنّه كان يُجاهر بآرائه المخالفة لهم ولا ترهبه سمعتهم ولا تثنيه عن تسفيه أقوالهم عندما يتأكّد من أخطائهم، ذلك بعد أن عكف على دراسة كتب القدماء من أئمّة الطّبّ، وفهم محتواها واستوعبها دون أن يتأثّر بما جاء بها، وعرف مواقع الخطأ فيها، إلاّ أنّه كان يتمتّع باستقلاليّة رأيه في اجتهاده وفي حلّ كلّ ما كان يعترض سبيله من صعاب، وكان يشرح ويناقش كلّ ما كان يقرأه من آراء كبار العلماء الّذين سبقوه ومن ثمّ يُعطي وجهة نظره الخاصّة به، والّتي كثيرًا ما تختلف عن آراء القدماء، وفي كلّ من كتاب (المرشد) الّذي ألّفه؛ لتصحيح العيوب الّتي وردت في كتاب (الفصول) لأبقراط وكذلك كتاب (الشّكوك على جالينوس) ما يدعم هذا القول ويؤيّده.

    ولفضل ما قدّمه الرّازي في علم الطّبّ قامت منظّمة الصّحة العالميّة التّابعة لهيئة الأمم المتحدة بالكتابة عنه في عدد خاصّ من المجلّة، جاء فيها: " لقد كان الرّازي بحقّ يعدّ أمير الأطبّاء، فقد كان ممتازًا في حقل العلاج ، متفوّقًا ذا تشخيص أكيد ومداواة فعّالة".

    كان مستشفى مدينة الرّيّ من المستشفيات المتقدّمة في الإسلام، فتقلّد الرّازي منصب مدير ذلك المستشفى تقديرًا لمعرفته وإبداعه، فذاعت شهرته لا سيّما وقد نجح في علاج كثير من الحالات المستعصية في زمانه، وسمع بأمره القريب والبعيد والصّغير والكبير.

    ولا يفوّت ابن النّديم صاحب كتاب (الفهرست) التّعليق على مثل هذا النّطاسيّ البارع, فيقول: "وكان الرّازي ذكيًّا رؤوفًا بالمرضى، يجتهد في علاجهم وفي برئهم بكلّ وجهٍ يقدر عليه، مواظبًا للنّظر في غوامض صناعة الطّبّ والكشف عن حقائقها وأسرارها، وكذلك غيرها من العلوم بحيث أنّه لم يكن له دأب ولا عناية في جلّ أوقاته إلاّ في الاجتهاد والتّطلّع فيما قد دوّنه الأفاضل من العلماء في كتبهم"، ويواصل ابن النّديم حديثه قائلاً :" كان كريمًا متفضّلاً بارًّا بالنّاس حسن الرّأفة بالفقراء والأعداء حتّى كان يُجري عليهم الجِرايات الواسعة ويمرّضهم، ولم يكن يفارق المدارج والنّسخ، ما دخلْت عليه قطّ إلا رأيته ينسخ إمّا يسوّد أو يبيّض". هذا ما ذكره ابن النّديم ويؤيّد ذلك ما كان يُروى عنه إلى أنّه كان يدعو ويتمتّع بمكارم الأخلاق والصّفات الحميدة وحُسن تعامله مع مرضاه إضافة إلى أنّه كان مجتهدًا في تحصيل علوم عصره.

    فلم يخلُ كتاب من الكتب الّتي ترجمت له – وما أكثرها- من ذكر صفاته الحسنة وأمانته العلميّة التّامة في كتاباته، فقد كان لا يذكر أمرًا من الأمور الّتي يعود الفضل في اكتشافه لغيره إلا وأشار إليه؛ لذلك جاءت كتبه حافله بأسماء من سبقه كـ (جالينوس) و(أبقراط) و(أرمانوس) وغيرهم، كما ذكر كذلك في كتبه أسماء الأطبّاء المحدثين كيحيى بن ماسوية وحنين بن إسحق.

ومن كلام الرّازي :

  •  "الحقيقة في الطّبّ غاية لا تُدرك، والعلاج بما تتضمنه الكتب، دون أعمال الماهر الحكيم حظر برأي الرّازي."
  •  "الاستكثار من قراءة كتب الحكماء، والإشراف على أسرارهم، نافع لكلّ حكيم عظيم الخطر."
  •  "ينبغي للطّبيب ألّا يدع مساءلة المريض عن كلّ ما يمكن أن تتولّد عنه علّة من الداخل ومن الخارج ثم يقضي بالأقوى."
  •  "من تطبّب عند كثيرين من الأطبّاء يوشك أن يقع في خطأ كلّ واحد منهم."
  •  "ينبغي أن تكون حالة الطّبيب معتدلةً، لا مقبلاً على الدّنيا كليّة ولا معرضًا عن الآخرة كليّة، فيكون بين الرّغبة والرّهبة."
  •  "باختلاف عروض البلدان تختلف المزاجات والأخلاق والعادات وطباع الأدوية والأغذية حتّى يكون ما في الدّرجة الثّانية من الأدوية في الرّابعة وما في الرّابعة في الثّانية."
  •  "إن استطاع الحكيم أن يعالج بالأغذية دون الأدوية فقد وافق السّعادة."
  •  "ما اجتمع الأطبّاء عليه، وشهد عليه القياس، وعضدته التّجربة، فليكن أمامك، وبالضد."

إسهامات العالم

    يعتبر الرّازي مؤسّس علم الكيمياء الحديثة في الشّرق والغرب، فهو اّلذي قسّم الموادّ المعروفة إلى أربعة أقسام هي: الموادّ المعدنيّة والموادّ النّباتيّة والموادّ الحيوانيّة والموادّ المشتقّة، كما قام بتقسيم المعادن إلى ستّ طوائف، بحسب صفاتها وطبائعها، وكان الرّازي من أوائل العلماء الّذين طبّقوا الكيمياء في الطّبّ وأثر الأدوية في إثارة التّفاعلات الكيميائيّة داخل جسم المريض، والرّازي هو:

  • أوّل طبيب سريريّ.
  • أوّل الأطبّاء العرب الكبار، ومنهم علي بن عبّاس الأهوازيّ المجوسيّ، وابن سينا، والزّهراويّ، فقد أرسى دعائم الطّبّ التّجريبيّ على الحيوانات، إذ كان يجرّب بعض الأدوية على القرود، فإن أثبتت كفاءةً وأمنًا أجراها على الإنسان، وهذا من أروع ما يكون، فمعظم الأدوية الآن لا يمكن إجازتها ما لم تكن قد جرّبت على الحيوانات، وكان الرّازي قد سبق إلى هذا قبل أكثر من ألف عام.
  • أول من ابتكر خيوط الجراحة، الّتي ظلّت مستعملةً بعد وفاته، ولم يتوقّف الجرّاحون عن استعمالها إلا منذ سنوات معدودة في أواخر القرن الرّابع عشر الهجريّ /القرن العشرين الميلاديّ عندما تمّ اختراع أنواع أفضل منها، وهذه الخيوط المعروفة بخيوط أمعاء القطّ، وهي الّتي ابتكرها الرّازي من أمعاء القطّة.
  • أوّل من وصف عمليّة استخراج الماء من العيون.
  • أوّل من فرّق بين النّزيف الوريديّ والنّزيف الشّريانيّ، واستخدم الضّغط بالأصابع لإيقاف النّزيف الوريديّ واستخدم الرّبط لإيقاف النّزيف الشّريانيّ، وهذا عين ما يُستخدم الآن.
  • أوّل من صنع مراهم الزّئبق.
  • أوّل من استخدم الأفيون في علاج حالات السّعال الجافّ.
  • أوّل من أدخل المليّنات في علم الصّيدلة.
  • أوّل من اعتبر الحمّى عرضًا من أعراض المرض وليست مرضًا.

    ولابدّ من الإشارة إلى أنّ الرّازي كذلك ابتكر طريقةً فريدةً في اختيار أفضل المواقع لإنشاء المستشفيات، فكانت محلّ إعجاب وتقدير من الأطبّاء حتّى يومنا هذا، وتتلخّص هذه الطّريقة بأن يوضع عدد من قطع الّلحم في مواضع مختلفة من الموقع، ليرى مدى انتشار وسرعة التّعفّن فيها، فالقطعة الّتي أسرَعَ انتشار التّعفّن فيها يكون مكانها هو الأسوأ، والعكس صحيح.
فالقطعة الّتي لا يسرع انتشار التّعفّن فيها بل تتأخر عن مثيلاتها يكون موقعها هو الأفضل والأجود صحيًّا لإنشاء ذلك المستشفى، وكانت هذه التّجربة صادقةً تمامًا.


مؤلفات العالم
  • يعتبر كتاب (الحاوي) من أشهر كتب الرّازي وأجلّها وأعظمها في صناعة الطّبّ، ذلك أنّه اطّلع على ما كُتب قبله في هذا العلم، فجمع في ذلك الكتاب كلّ ما وجده متفرّقًا في هذا الباب في ذكر الأمراض ومداواتها لدى كتب المتقدّمين ومن أتى بعدهم إلى زمانه، وكان الملاحظ في ذلك كلّه الأمانة العلميّة الّتي اتّصف بها الرّازي حيث كان ينسب كلّ شي نقله فيه الى قائلة. ولم يُفسح الأجل للرّازي أن يحرّر هذا الكتاب فقد توفّي قبل ذلك، وقد تُرجم كتاب (الحاوي) إلى الّلغة الّلاتينيّة بتكليف من (شارل دانجو) ملك صقليّة إذ قام بترجمته فرج بن سليم وطبع عدة مرّات، وقد بقي طّلاب الطّبّ في الشّرق والغرب يتداولونه مئات السّنين.
  • كما كتب كتابًا آخر وهو كتاب (المنصوريّ) نسبة إلى المنصور بن إسحق حاكم خراسان، وقد تعمّد الرّازي الاختصار في هذا الكتاب، إذ تناول فيه موضوعات طبيّة متعدّدة في الجراحة والعيون والأمراض الباطنيّة، وجاء الكتاب في عشرة أجزاء، يختصّ كلّ واحد بموضوع محدّد كالتّغذية والتّشريح والحمّيّات والجراحة ... إلخ، وقد ترجمه إلى الّلاتينيّة (جيرار دوكريمون)  (Gerard de Cremone)  في القرن السّادس الهجريّ /القرن الثّاني عشر الميلاديّ في طليطلة.
  • ومن أروع ما كتبه كتاب (الجدريّ والحصبة)، حيث بيّن فيه أنّ الجدريّ غير الحصبة، ودوّن في هذا الكتاب ملاحظات بمنتهى الأهميّة والدّقة؛ للتّفريق بين المرضيين، وقد تُرجم الكتاب إلى الّلاتينيّة، وطبع أكثر من أربعين مرّة في البندقيّة في القرن الثّامن الهجريّ /القرن الرّابع عشر الميلاديّ، وتمّت ترجمته إلى العديد من الّلغات منها: الّلغة الإنجليزيّة والفرنسيّة واليونانيّة والألمانيّة والّلاتينيّة.
  • ومن كتبه المهمّة أيضًا كتاب (الطّبّ الرّوحانيّ)، والّذي تحدّث فيه عن هدفه من كتابه هذا إنّما هو إصلاح أخلاق النّفس البشريّة، فخصّ في هذا الكتاب على تكريم العقل وقمع الهوى ومخالفة الطّباع السّيّئة واتّباع كلّ ما يدعو إلى الفضيلة وتدريب النّفس على ذلك.
  • ومن كتبة كذلك (الأسرار في الكيمياء) الّذي استمرّ مدّةً طويلةً المرجع الأساس في الكيمياء في مدارس الشّرق والغرب.

ومن كتبه أيضًا :

  •  كتاب كيفيّات الإبصار.
  •  هيئة العالم.
  •  كتاب الشّكوك على جالينوس.
  •  كتاب إنّ للعبد خالقًا وَفِيه دَلَائِل من التّشريح ومنافع الأعضاء تدلّ على أَن خلق الإِنسان لا يمكن أن يقع بالاتّفاق.
  •  كتاب الطّبّ الملكيّ، وهو الكتاب الّذي أرسله إلى علي بن وهوذان صاحب طبرستان.
  •  وكتاب الفصول في الطّبّ (ويسمى أيضًا المرشد ).
  •  كتاب الأقطاب.
  •  كتاب الفاخر في الطّبّ: وضعه في مجلّد واحد، مرتب على ستّ وعشرين بابًا، جمع فيه آراء الفلاسفة، فيما ينفع ويضرّ من الأدوية والأغذية، أضاف إلى ذلك آراء المحدثين، والمتقدّمين في الصّنعة، على نحو ما وردت بمصنّفاتهم، من عوارض ما يلحق الإنسان، من الرّأس إلى القدم؛ ليكون دستورًا يرجع إليه.
  •  كتاب التّرتيب (يسمى أيضًا كتاب الرّاحة): وهو كتاب في علم الكيمياء.
  •  كتاب الإثبات في الصّنعة.
  •  كتاب أثقال الأدوية المركّبة.
  •  كتاب استدارة الكواكب.
  •  كتاب الأسرار في الطّبّ.
  •  كتاب الانتقاد على أهل الاعتزال.
  •  كتاب تقسيم العلل.
  •  كتاب مدخل إلى الطّبّ.
  •  كتاب الأوهام والحركات النّفسيّة.
  •  كتاب إيضاح العلّة الّتي بهَا تدفع الهوامّ.
  •  كتاب الْبرهان في الطّبّ.
  •  كتاب التّقسيم والتّشجير.
  •  كتاب الثّبوت في الحكمة.
  •  كتاب الأعصاب.

    لم يبقَ من كتب الرّازي إلا ما صنّفه البيرونيّ في كتاب (رسائل فلسفيّة لأبي بكر محمد بن زكريا الرّازي) ضمّت أحد عشر عنوانًا لكتب ومقالات ورسائل وأجزاء منها، عثر عليها (باول كراوس) مبعثرة في مجموعة من كتب عربيّة أو فارسيّة؛ فجمعها وصحّحها ونشرها ثم قامت كليّة الآداب بجامعة القاهرة (1358هـ /1939م) بطبعها، وهي كتبه في الطّبّ، وعددها ستّة وخمسون كتابًا، والطبيعيّات وعددها اثنان وثلاثون كتابًا، والمنطقيّات وعددها سبعة كتب، والرّياضيّات والنّجوميّات وعددها عشرة، والتّفاسير والتّلاخيص والاختصارات وعددها سبعة، وفلسفيّة وتخمينيّة وعددها ستّة عشر، وما فوق الطّبيعة وعددها ستّة، والإلهيّات وعددها أربعة عشر، وكيميائيّات وعددها واحد وعشرون، والكفريّات وعددها اثنان، وأخيرًا في فنون شتّى وعددها عشرة.

صفحة من كتاب الحاوي في الطّبّ
صفحة من كتاب المنصوري

انتشار استخدامات الإسهام في نواحي الحياة

    أحدث ابتكار خيوط الجراحة ثورة في عالم الجراحة، حيث تمكّن العلماء من إجراء تطوير على خيوط أحشاء الحيوانات الّتي ابتكرها الرّازي، كما تمّ ابتكار خيوط جراحيّة بأنواع وأشكال وأحجام متعدّدة، فمنها ما كان ذات منشأ صناعيّ، مثل خيوط داي أوكسانون، ومنها ما كان ذات منشأ طبيعيّ، مثل خيوط الأمعاء الّتي تستخرج من أمعاء الحيوانات، مثل الأغنام والماعز، وبذلك تمكّن الجرّاحون من إجراء العمليّات الجراحيّة وخياطة الجروح بنفس الطّريقة الّتي استخدمها الرّازي.

 


مراجع الطالب

مراجع المحتوى
الهدف من النشاط
  • أن يحاكِي الطّالب استخدام خيوط الجراحة في العمليّات الجراحيّة.
الإعداد للعمل
  • كوّن فريق عمل مع مجموعة من زملائك؛ لتوزيع المهامّ فيما بينكم (مجموعة تتكون من 4-5 أشخاص).
البحث العلميّ

     كلّف عددًا من أفراد مجموعتك بمهمّة البحث عن معلومات مفصّلة حول خيوط الجراحة، وطرق استخدامها المختلفة.

يمكن الاستعانة بالمصادر التّالية أو أيّة مصادر أخرى:

  • مكتبة المدرسة أو أيّة مكتبة عامّة للبحث عن كتب عن خيوط الجراحة.
  • الشّبكة العنكبوتيّة.
تجهيز الأدوات
قطن غطاء وسادة (مُستعمل ولا تحتاجه) مقصّ
 
إبر بلاستيكية كبيرة وصغيرة خيط  
تركيب الأدوات
  • قم بحشو الوسادة بالقطن.
  • ضع خيطًا في كلّ من الإبرتين (الصغيرة والكبيرة).
    تنفيذ النشاط

    سنفترض أنّ الوسادة هي باطن يد إنسان تعرّضت لجرح، وعلينا أن نقوم بخياطته.

    • بحذر شديد، قُم بإحداث شقّ في الوسادة باستخدام المقص.
    • والآنَ، باستخدام الإبرة الصغيرة، ابدأ بإدخال الإبرة في الشّقّ الّذي أحدثتهُ في الوسادة مُبتدئًا من الطّرف، ثمّ أخرجها بهدوء من الجهة الثّانية.
    • والآنَ، قُم بربط الخيط.
    • احرص على عقْد الخيط في العقدة الأولى بشكل مُحكم.
    • استمرّ في تكرار الخياطة بذات الطّريقة على طول الشّقّ الّذي أحدثته في الوسادة؛ ليظهر في النّهاية كما في الشّكل.
    • اعقد العقدة الأخيرة بشكل مُحكم كي لا تتفتح الخيوط.
    • قُم بتكرار الخطوة مُستخدمًا الإبرة الكبيرة، ثم لاحظ الثّقوب الّتي خلَّفتها الإبرة الكبيرة، وتلك الّتي فعلتها الإبرة الصّغيرة في القماش.
    المناقشة والنتائج
    • ناقش مع أفراد مجموعتك الملاحظات الّتي تمّ تسجيلها أثناء خياطة الجرح.
    • اكتب بمساعدة أفراد مجموعتك تقريرًا عن طرق خياطة الجروح المختلفة.
    • ناقش مع أفراد مجموعتك حول الاختلافاتِ بين خيوط الجراحة الّتي يستعملها الطّبيب، والخيط الّذي استخدمته في التّجربة.
    اخترع بنفسك
    • بناءً على مشاهدات ونتائج التّجربة ومبدأ العمل، فكّر مع أفراد مجموعتك بطريقة أفضل من (خيوط الجراحة)، بحيث يكون الأثر الّذي تُخلّفه أقلّ.
    الهدف من النشاط
    • أن يقوم الطّالب بصنع خيوط الجراحة من أحشاء الحيوانات، واكتشاف خصائصها.
    الإعداد للعمل
    • كوّن فريق عمل مع مجموعة من زملائك؛ لتوزيع المهام فيما بينكم (مجموعة تتكوّن من 4 - 5 أشخاص).
    البحث العلميّ

        كلّف عددًا من أفراد مجموعتك بمهمّة البحث عن معلومات مفصّلة حول خيوط الجراحة، وأنواعها، وطرق تصنيعها، ويمكن الاستعانة بالمصادر التّالية أو أيّة مصادر أخرى:

    • مكتبة المدرسة أو أيّة مكتبة عامّة للبحث عن خيوط الجراحة.
    • الشّبكة العنكبوتيّة.
    تجهيز الأدوات

    اعتمادًا على المعلومات الّتي تمّ جمعها، جهّز الأدوات الّلازمة:

    أمعاء ماعز طازجة سكين مدبّبة الرّأس دورق عدد 2ّ
    ماء قلويّ ماء كفوف ومعطف مختبر ونظّارة
    تنفيذ النشاط
    • خذ احتياطات السّلامة، وارتد معطف المختبر والقفّازات.
    • نظّف الأمعاء بالماء، ثمّ تخلّص من الدّهون الموجودة على الأمعاء تمامًا باستخدام السّكين.
    • انزع الغلاف الخارجيّ للأمعاء بحذر من خلال استخدام السّكين الخاصّة بالتّجربة.
    • بعد نزع الغلاف الخارجيّ، ينقع في الماء القلويّ؛ للتنظيف.
    • خذ الغلاف الأمعائيّ، واقطعه بشكل طوليّ ودقيق؛ لتكوّن الخيوط، ثمّ لفّه في لفائف.
    • سجّل ملاحظاتك حول صلابة الخيوط ومتانتها.
    المناقشة والنتائج
    • ناقش مع أفراد مجموعتك الملاحظات الّتي تمّ تسجيلها أثناء استخراج الخيوط.
    • اكتب بمساعدة أفراد مجموعتك تقريرًا عن أهميّة الخيوط المشتقّة من أحشاء الحيوانات في العمليّات الجراحيّة.
    اخترع بنفسك
    • بناءً على مشاهدات ونتائج التّجربة، ومبدأ العمل، فكّر مع أفراد مجموعتك بطريقة للتّوصل إلى خيوط ذات منشأ طبيعيّ، وأخرى ذات منشأ صناعيّ؛ تعمل على إعادة بناء الأنسجة الّلحميّة وترابطها، ويمكن استخدامها في العمليّات الجراحيّة في عصرنا الحاضر.