الرّقّاص (البّندول، الخطَّار)

المقدمة

الأهداف التّعليميّة:

  • أن يلخّص الطّالب أهمّ إسهامات العالم موسى بن يونس الموصليّ، والعالم ابن يونس الصّدفيّ.
  • أن يعدّد الطّالب مؤلّفات العالم موسى بن يونس الموصليّ، والعالم ابن يونس الصّدفيّ.
  • أن يترجم الطّالب لحياة العالم موسى بن يونس الموصليّ، والعالم ابن يونس الصّدفيّ.
  • أن يصف الطّالب العلاقة بين تردّد الرّقّاص (البّندول، الخطَّار) ، والزّمن الدّوريّ.
  • أن يعرف الطّالب كلًّا من: الرّقّاص (البّندول، الخطَّار)، وتردّد الرّقّاص (البّندول، الخطَّار) ، والزّمن الدّوريّ.
  • أن يصف الطّالب حركة الرّقّاص (البّندول، الخطَّار).
  • أن يحدّد الطّالب العوامل المؤثّرة على حركة الرّقّاص (البّندول، الخطَّار).
  • أن يعدّد الطّالب استخدامات الرّقّاص (البّندول، الخطَّار).
  • أن يعتزّ الطّالب بإبداعات المسلمين، وابتكاراتهم.
  • أن يقدّر الطّالب جهود العلماء المسلمين.
  • أن يحكم الطّالب على الدّور الّذي لعبه العلماء المسلمون في تسريع عجلة العلم.

الفكرة الإبداعيّة:

    التوصّل إلى ابتكارِ رّقّاص (بّندول، خطَّار) يحسب إيقاع الزّمن بالثّواني.

الرّقّاص (البّندول، الخطَّار)

قرن وعصر الاختراع

ابن يونس الصّدفيّ

القرن الرّابع الهجريّ /القرن العاشر الميلاديّ

عصر الخلافة الفاطميّة

موسى بن يونس الموصليّ

القرن السّابع الهجريّ /القرن الثّالث عشر الميلاديّ

عصر الخلافة العبّاسيّة


معلومات العلماء

ابن يونس الصّدفيّ

    ابن يونس الصّدفيّ عالم جليل ولد في فسطاط مصر سنة (281هـ /894م)، وتوفّي فيها سنة (347هـ /958م)، وهو أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصّدفّي المصريّ، والصّدفيّ نسبة إلى صدف، وهي قبيلة من حمير، تلقّى العلوم في سنّ مبكّرة؛ لشدّة حبّه وولعه بالعلم، وقد واظب على تحصيل العلم من خلال حضور مجالس العلماء ومحافلهم.

    كان للبيئة الّتي نشأ في رحابها ابن يونس الدّور الأكبر في تشجيعه على العلم، ولا غرَو في ذلك فقد كان لأبيه أحمد بن يونس وجدّه يونس بن عبد الأعلى تأثير ملحوظ في تثقيفه، وقد تلقّى العلوم على يد أكابر علماء عصره، ومنهم: علي بن قديد، وعلي بن أحمد علّان، والعبّاس بن محمد الفزاريّ، وعيسى بن محمد الأندلسيّ، وشيخه أحمد بن حمّاد زغبه وغيرهم. وقد روى عنه الكثير من العلماء الأفذاذ المشهورين، ونقلوا عنه العلوم والمعارف، ومنهم: عبد الواحد بن محمّد البلخيّ، وأبو محمد بن النّحاس، وابن منده، وجماعة من الرّحّالة والمغاربة.

    وكان ابن يونس الصّدفيّ حفيد يونس بن عبد الأعلى صاحب الإمام الشّافعيّ، فكان لذلك معتدًّا بجده مطالعًا لمرويّاته الحديثيّة ووثائقه التّاريخيّة؛ حتّى أصبح من كبار مؤرّخي القرن الرّابع الهجريّ /القرن العاشر الميلاديّ، وممّا رفع من قدره ومكّنه من هذه المكانة حبّه لتاريخ الإسلام، والأنبياء بعامّة وتاريخ قضاة مصر بخاصّة، أضف إلى ذلك أنّه كان خبيرًا بأحوال النّاس ومطّلعًا على تواريخهم، ومن المحقّق عنه أنّه كان حافظًا مكثرًا، له كلام في الجرح والتّعديل يدلّ على معرفته بالرّجال والعِلل.

    ولقد ألمّ عبد الرّحمن بن أحمد بن يونس بعلوم ومعارف عصره، مثل: القراءات والحديث والفقه والّلغة والأنساب والتّاريخ، وقد نشأ على يديه تلاميذ كثر، منهم: ابنه علي، والحسن بن علي بن سواد الفهميّ المصريّ، وعبد لله بن عمر بن النّحاس، وعبد الرّحمن بن عمر الأزديّ، وغيرهم.

موسى بن يونس الموصليّ

    موسى بن يونس العقيليّ الموصليّ الملقّب (بكمال الدّين)، فقيه شافعيّ وُلد في الموصل سنة (551هـ /1156م)، وتوفّي فيها سنة (639هـ /1242م) عن عمر يناهز ثمانٍ وثمانين عامًا، تفقّه على يد أبيه، وأخذ علوم العربيّة عن يحيى بن سعدون القرطبيّ، وكمال الأنباريّ، درس في مسجد زين العابدين في الموصل_ وقد كان للموصل الّتي تلقّى موسى بن يونس فيها علومه أهميّة خاصّة في علوم الرّياضيّات، والفلك في عهد الحاكم نور الدّين زنكي_  ثم انتقل كمال الدّين إلى بغداد حيث تفقّه في المدرسة النظّاميّة على يد الفقيه السّديد السّلماسي.

    كان يُضرب به المثل في ذكائه وعقله وغزير مادّته، كان كثير الاطّلاع، واسع العلوم، قيل عنه: "كان يشتغل في أرْبعة عشر فنًّا، حيث أنّه كان يُعْرف بالفقْه، والمنطق، والطبيعيّ، والإلهيّ، والمجْسطيّ، وأقليدس، والهيْئة، والحساب، والجبر، والمساحة، والموْسيْقى، معْرفةً لا يشاركه فيْها غيْره، وكان يُقْرِئ (كتاب سيبويْه) و(مفصّل الزّمخْشريّ)، وكان له في التّفسير والحديث وأسماء الرّجال معرفة جيّدة، انكبّ على الاشتغال بالعقليّات حتّى بلغ فيها الغاية، واشتهر اسمه، وبعُد صيته، وارتحل إليه طالبو العلم وتزاحموا عليه، وكان من هؤلاء: ابن خلّكان. ولكمال الدّين موسى بن يونس أولاد بمدينة الموصل قد أتقنوا الفقه وسائر العلوم، وهم من سادات المدرّسين وأفاضل المصنّفين.


إسهامات العلماء

ابن يونس الصّدفيّ

   عمل عبد الرحمن بن يونس تاريخين لمصر، التّاريخ الأكبر ويختصّ بتاريخ المصريين، والتّاريخ الأصغر ويختصّ بتاريخ الغرباء على مصر، أضف إلى ذلك أنّه كان لابن يونس معرفة في علم الفلك والنّجوم، حيث وضع طرقًا للحسابات الفلكيّة أخذها عنه فيما بعد أهل الهيئة (علماء الفلك) في أوروبّا، كما عمل ابن يونس منّجمًا وراصدًا لدى الحاكم لأمر الله الفاطميّ، وأجرى له مراقبات ورصودًا في القاهرة، ووضع لها زيجًا (جداول فلكيّة) سمّاها (الجداول الحاكميّة) طبعت في باريس سنة (1219هـ /1804م)، مع ترجمة فرنسيّة بمساعدة العلامة المؤرّخ (كوسان دي برسفال) بعنوان (كتاب الزّيج الكبير الحاكميّ). وله زيج لتقويم الشّمس والقمر اسمه (التّعديل المحكّم)، ومن هذا الزّيج نسخة في المكتبة الخديويّة في القاهرة، وقد اخترع العالم عبد الرحمن بن يونس رّقّاص (بّندول، خطَّار) السّاعة.

موسى بن يونس الموصليّ

    كان الشّيخ كمال الدّين موسى بن يونس الموصليّ في مقدّمة العلماء الّذين نشطوا في  ميدان الفلك، وتناول دراسة الأجرام السّماويّة من النّجوم والكواكب، وأحوالها، وأبعادها، وحركتها، وحساب الأيّام، والشّهور، والسّنين، والفصول على أساس تلك الحركات، وتحويل السّنين من القمريّة إلى الشّمسيّة وبالعكس، والرّياح والأمطار، وكسوف الشّمس، وخسوف القمر، وما إلى ذلك من مباحث كثيرة، منها نظريّة وأخرى عمليّة، وكان للعالم موسى بن يونس الفضل في تدريس أصول هذا العلم لطلابه في المدارس الّتي درّس بها، ووضع المصنّفات في هذا العلم، ووردت إليه - أيضًا - مسائل في مشكلات متخصّصة في هذا العلم كانت تصله من بغداد أو من بعض ملوك أوروبّا فقام بتفسيرها، وحلّ رموزها، ونبّه على براهين بعضها.

    ومما يُنسب إلى كمال الدّين في هذا العلم، أنّه عرف أشياء كثيرة في قوانين تذبذب الرّقّاص (البّندول، الخطَّار)، ويُذكر أنّ كمال الدّين قد سبق العالِم الإيطاليّ (غاليليو) المتوفّى سنة 1052هـ /1624م في هذا المجال.


مؤلفات العلماء

ابن يونس الصدفي

من المؤلّفات الّتي ألّفها ابن  يونس الصّدفيّ:

  • كتاب تاريخ المصريّين: عمل ابن يونس المصريّ في هذا الكتاب على ترجمةٍ لكلّ مَن يمكن أن يُطلق عليه لقب مصريّ، وجعل على رأس هؤلاء جميعًا الصّحابة رضوان الله عليهم الّذين دخلوا مصر مع الفتح الإسلاميّ أو بعده، وأيضًا من دخل مصر وهو صغير أو أقام في مصر واستقرّ فيها ومات أو خرج بعد فتره إلى غيرها من البلاد، وجعل ابن يونس كتابه مرتّبًا حسب حروف الهجاء، وقسّمه إلى أبواب، فبدأ بحرف الهمزة وبداخله أبواب فرعيّة، وبدأها بمن اسمه (أحمد) وهكذا.

     وتمتدّ الفترة الزّمنيّة لتراجم الكتاب من الفتح الإسلاميّ لمصر سنة (20هـ /641م) حتّى وفاة ابن يونس المصريّ سنة (347هـ /958م)، ولكن فقد معظم هذا الكتاب أمّا ما تبقّى منه فقد تمّ جمعه على يد عدد من العلماء .

  •  كتاب تاريخ الغرباء: كتب ابن يونس المصريّ في هذا الكتاب تراجم العلماء الّذين نزلوا أرض مصر بدءًا من عصر التّابعين حتّى وفاة ابن يونس المصريّ، بالإضافة إلى ترجمة لعلماء من أقاليم إسلاميّة أخرى، مثل أفريقيا، والمغرب، والأندلس، والشّام، والعراق، وغيرها من بلدان المشرق الإسلاميّ سواء أكان هؤلاء العلماء مفسّرين أو وُلاة أو قُضاة أو لُغويّين أو أُدباء.

    أراد ابن يونس من خلال هذا الكتاب أن يثبت أنّ مصر لا تزال حتّى أواسط القرن الرّابع الهجريّ/القرن العاشر الميلاديّ تتمتّع بمكانة علميّة متميّزة، فهي مركز الحركة الثّقافيّة يقصدها العلماء؛ لأخذ علومهم، أو نقل هذه العلوم للآخرين، فاستطاع هذا الكتاب أن يعطي صورة ًحيّةً للتّفاعل الفكريّ للعلماء عبر تلك القرون الغابرة.

  • كتاب العقيد في إخبار الصّعيد، وهذا الكتاب مفقود وهو يتحدث عن تاريخ الصعيد.
  • كتاب الزّيج الحاكميّ (وسمّي أيضا زيج ابن يونس)، وهو في أربع مجلّدات، كتبه بلغة بسيطة، وكان قد عمله للعزيز العبيدي صاحب مصر، يتألف من مقدّمة و81 فصلاً، ذكر ابن يونس موضوع كلّ منها في المقدمة، ولم يصل إلينا الزيج كاملاً، فقد تناثرت أجزاء المخطوطة في مكتبات: مصر وتركيا وفرنسا وألمانيا وإنكلترا وغيرهـا.

موسى بن يونس الموصليّ

من المؤلفات التي ألفها ابن يونس الموصليّ:

  • كتاب كشف المشكلات وإيضاح المعضلات: وهو في تفسر القرآن.
  • كتاب شرح كتاب التّنبيه في الفقه الشافعي، مجلّدان.
  • كتاب عيون المنطق: وهو في عيون المناظرات في علم التّوحيد.
  • كتاب لغز في الحكمة: وهو كتاب يجمع بين الكيمياء والطبّ، ونال به استحسان معاصريه.
  • كتاب الأسرار السّلطانيّة في النّجوم: هو كتاب في علم الفلك، شرح من خلاله كمال الدّين بن يونس كتاب المجسطي لبطليموس شرحًا وافيًا بحيث ذاع صيته في المعمورة، وصار مرجعًا مهمًّا لطلّاب العلم حيث كان حجّةً في ميدان الفلك.
  • رسالة في (البرهان على المقدّمة الّتي أهملها أرخميدس في كتابه في تسبيع الدّائرة وكيفيّة اتّخاذ ذلك) وهي رسالة صغيرة، ولكنّها مهمّة في مجالها، وهذه الرّسالة محفوظة في (مكتبة بودلي/ جامعة أوكسفورد (المملكة المتحدة)).
  • شرح الأعمال الهندسيّة: وهو مصنّف في الرّياضيّات، محفوظ في مكتبة (آيا صوفيا) في (إسطنبول)، وهو شرح لكتاب (ما يحتاج إليه الصّانع من عمّال الهندسة) لأبي الوفاء البوزجاني.

انتشار استخدامات الإسهام في نواحي الحياة

استخدم الرّقّاص (البّندول، الخطَّار) في صناعة ساعات دقيقة تقيس الوقت.

ساعة بَندوليّة

    وكان الهولندي (كريستيان هايجنز) أوّل من صنع ساعة حديثة استخدم فيها البَندول سنة (1067هـ /1657م). وكانت السّاعات حينئذ تستمد طاقتها الحركيّة من تعليق ثقل، يتحرّك إلى الأسفل بفعل وزنه فيحرّك مسنّنات السّاعة.

ساعة حائط حديثة (الهولندي)

وهناك أنواع أخرى من البَندولات، منها:

    بندول اللّي، تُعلق حلقة أو مجموعة أوزان متوازنة بسلك، وبدورانها حول السّلك فإنّه يلتفّ على هيئة زنبرك، ويُستخدم بندول اللّي فيما يُسمّى ساعة يوم، كما يُستخدم في أجهزة قياس أخرى مثل جهاز قياس ثابت جاذبيّة نيوتن، وجهاز اختبار التواء المعادن، وكذلك في الألعاب التّرفيهيّة.

    البَندول ثنائيّ السّلك، يحمل الثّقالة سلكان متوازيان، وللحصول على درجة تحكّم أكبر في الحركة، يلزم أن يُشدّ السّلكان تمامًا، وهذا البَندول حسّاس لأيّ تغيّر في خيط الفادن، وهو الخيط المتّجه نحو مركز جاذبيّة الأرض، واستُخدم بندول اللّي في إثبات أنّ الأرض لا تدور حول محورها بسرعة ثابتة؛ وأنّ مُعدّل دورانها يتأثّر بقوّة جذب الشّمس والقمر لها.

    وفي سنة (1267هـ /1851م)، علَّق العالم الفرنسي (جان فوكوه) كرةً كبيرة من الحديد على نهاية سلك طوله نحو 60م وبوساطة هذا البَندول أثبت (فوكوه) أنَّ الأرض تدور حول محورها، لكنَّ حركة بندول (فوكوه) لا تقع في مستوًى واحد فمع الحركة الدّورانيّة اليوميّة للأرض يظهر تغيّرٌ في مستوى حركة البَندول، ولكن تغيّر مستوى حركة البَندول ظاهريّ فقط؛ فالأرض هي الّتي تدور تحت البَندول، الّذي يظلُّ متحرّكًا في المستوى نفسه، والّذي بدأ به الحركة، وهذا التّغيُّر لا يبدو ملحوظًا عند خطّ الاستواء، ولكنّه يكون واضحًا عند القطبَين الشّماليّ والجنوبيّ.

نموذج لبندول فوكوه

    وهناك نوع من البَندول متقن الصنع، يستطيع قياس الفروق الطّفيفة في قوّة جذب الأرض؛ ولذا فإنّه يُستخدم في الكشف عن الرّواسب المعدنيّة، في باطن الأرض.

بندول الإيقاع:

    هو أداة تقيس وقت الأداء للموسيقي، اخترعها الهولندي (دايتريش فنكل) إلّا أنّ الألمانيّ (جوان مالزل) سجّل براءة الاختراع سنة (1231هـ /1816م)، ويتكوّن النّوع الشّائع منه من صندوق خشبيّ وبَندول يُربط به ثقل متحرك، وتصدر الآلة صوت تكتكة عندما يتحرّك البندول، وكلّما انخفض مكان وضع الثقل ازدادت سرعة تكتكة الآلة، ومعظم بندولات الإيقاع تُعبَّأ يدويًّا، وبعضها يعمل بالكهرباء.

نموذج بندول الإيقاع

مراجع الطالب
  •  كتاب تاريخ ابن يونس المصريّ، عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفيّ، أبو سعيد.
  • الرّابط الأوّل

مراجع المحتوى
  • كتاب الوافي بالوفيات، صلاح الدّين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفديّ، تحقيق احمد أرناؤوط وتركي مصطفى.
  • كتاب تاريخ ابن يونس المصريّ، عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفيّ.
  • كتاب اكتفاء القنوع بما هو مطبوع، ادوارد كرنيليوس فانديك.
  • كتاب مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان، أبو محمّد عفيف الدّين عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعيّ.
  • كتاب شذرات الذّهب من أخبار من ذهب، عبد الحي بن أحمد بن محمد ابن العماد العَكري الحنبلي، أبو الفلاح، تحقيق محمود الأرناؤوط.
  • كتاب ألف اختراع واختراع: التّراث الإسلاميّ في عالمنا، سليم حسني. 
  • كتاب الفيزياء للمرحلة الثانوية.
  • الرّابط الأوّل
  • الرّابط الثّاني 
  • الرّابط الثّالث
  • الرّابط الرّابع
الهدف من النشاط
  • أن يتعرّف الطّالب على أداة البَندول، والعوامل الّتي يعتمد عليها تردّد البَندول.
الإعداد للعمل
  • ينفّذُ هذا النّشاط مجموعة مكوّنة من طالبين أو ثلاثة طلاب.
  • يجمع الطّلاب معلومات نظريّة عن حركة البَندول، وكيفيّة استعماله في قياس الزّمن.
  • يكتب الطّلاب العلاقات الخاصّة بالزّمن الدّوريّ والتّردد؛ حتّى يستخدموها في النّشاط.
  • يبحث الطّلاب عن استخدامات حديثة للبَندول، خاصّة في أعمال البناء.
البحث العلميّ

    ابحث أنت وأفراد مجموعتك عن معلومات حول الحركة التّوافقيّة البسيطة، وحركة البَندول، ويمكنكم الاستعانة بالمصادر التّالية:

  •  مكتبة المدرسة.
  •  الشّبكة العنكبوتيّة: يمكن الاستعانة بالرّابط الآتي: الرّابط الأوّل
تجهيز الأدوات
خيط طوله نحو متر واحد. كرة مطّاطيّة ثقيلة حجمها
بحجم كرة تنس الطّاولة
أو أصغر قليلاً.
كرة أخرى خشبيّة أو
بلاستيكيّة أقلّ وزنًا
 من المطاط.
منصب رأسيّ؛ لتعليق البَندول. ساعة إيقاف لقياس الزّمن،
ويمكن استعمال الهاتف
الجوّال لذلك الغرض.
دبّوس
تركيب الأدوات
  • ضع المنصب الرّأسيّ فوق الطّاولة على أن يكون قريبًا من حافّتها.
  • اربط الكرة البلاستيكيّة بخيط (وذلك بربط الخيط في دبوس وغرس الدّبوس في الكرة).
  • اربط الخيط من طرفه الآخر بالمنصب، واترك الكرة تتدلّى بحيث تكون تحت سطح الطّاولة ولا تصطدم بها.
  • قس طول الخيط من نقطة التّعليق حتّى نهاية الكرة من الأسفل، يجب أن يكون 80 سم.
  • ارسم جدولاً كالمبيّن في المناقشة والنّتائج؛ لترصد فيه نتائج التّجربة.
تنفيذ النشاط

المحاولة الأولى: الكرة خفيفة والخيط 80 سم، أزح الكرة جانبًا واتركها تتحرّك.

  • اطلب من أحد أفراد المجموعة قياس الزّمن ابتداءً من ترك الكرة وانتهاءً بعودتها للمكان نفسه وإتمامها 10 ذبذبات.
  • اطلب من أحد أفراد المجموعة تدوين النّتيجة في الجدول، ثمّ قسّم الزّمن على 10 ودوّن النّتيجة في الجدول.
  • جد التّردّد، وهو مقلوب الزّمن الدّوري، ثم دوّن القيمة في الجدول.

المحاولة الثّانية: ابقِ الكرة الخفيفة وغيّر طول الخيط إلى 50 سم، ثمّ أعد الخطوات من 1 إلى 4 ودوّن النّتائج في الجدول.

المحاولة الثّالثة: اربط الكرة الثّقيلة بخيط طوله 80 سم، وأعد الخطوات من 1 إلى 4، ودوّن النّتائج في الجدول.

المحاولة الرّابعة: ابقِ الكرة الثّقيلة وغيّر الخيط؛ ليصبح طوله 50 سم، وأعد الخطوات من 1 إلى 4، ودوّن النّتائج في الجدول.

المناقشة والنتائج
المحاولة الكرة الخيط زمن 10 ذبذبات زمن ذبذبة واحدة التردد
المحاولة الأولى الكرة الخفيفة 50 سم       
المحاولة الثّانية الكرة الخفيفة 80 سم      
المحاولة الثّالثة الكرة الثّقيلة 50 سم      
المحاولة الرّابعة الكرة الثّقيلة 80 سم      
  • لاحظ موعد توقّف البَندول ثمّ ابحث عن سبب توقّف البَندول عن الاهتزاز.
  • استنتج العوامل الّتي تؤثّر على حركة البَندول من خلال التّجربة.
  • استنتج العلاقة بين مقاومة الهواء وحركة البَندول.
اخترع بنفسك
  • بناءً على النّتائج والمعطيات الموجودة لديك، ابتكر طرقًا أخرى لصنع بَندول باستخدام أدوات مختلفة، جرّب أن تضع في قلب هذه الموادّ سوائل مثلا، واعمل ثقبًا فيها، ثمّ استخدمها في تطبيقات عمليّة مهمّة.
الهدف من النشاط
  • أن يصنع الطّالب آلةً أو لعبةً تعمل وفق حركة البَندول.
الإعداد للعمل
  • يُنفّذُ هذا النّشاط مجموعة مكونة من (3 - 5) طلاب.
  • يجمع الطّلاب معلومات نظريّة عن حركة البَندول، وكيفيّة استعماله في قياس الزّمن.
  • يكتب الطّلاب العلاقات الخاصّة بالزّمن الدّوريّ والتّردد حتّى يستخدموها في النّشاط.
  • يبحث الطّلاب عن استخدامات حديثة للبَندول في الأجهزة والآلات.
البحث العلميّ

ابحث أنت وأفراد مجموعتك عن معلومات حول الحركة التّوافقيّة البسيطة، وحركة البَندول والأرجوحات، ويمكنكم الاستعانة بالمصادر التّالية:

  •  مكتبة المدرسة.
  •  الشّبكة العنكبوتيّة: يمكن الاستعانة بالرّابط الآتي: الرّابط الأوّل
تجهيز الأدوات
حبل قويّ يتحمّل وزنًا ثقيلًا
(أكثر من 60 كغم)
أوراق صَنفَرة عالية الجودة جهاز ثقب الخشب (دريل) خشب سمك (5-15سم)
مستطيل بأبعاد
(60*30 سم).
   
سلم أدوات السّلامة: مريول وقفازات    
    تركيب الأدوات
    • يتمّ إجراء التّجربة في حديقة يتوفّر فيها شجرة لها جذع قويّ أو حامل أرجوحة معدنيّ.
    • يجب ارتداء قفّازات ومعطف المختبر.
    • يجب الحذر عند استخدام الأدوات الحادّة والاستعانة بمعلّمك للعمل بها.
    • يجب الحذر عند صعود السّلم والتأكّد من متانته.
    تنفيذ النشاط
    • أحضر قطعة الخشب ثم ّحكّها باستخدام ورق الصنفرة جيّدًا في كلّ مكان وخاصّة الحوافّ بحيث لا تترك نتوءات فيها.
    • ضع قطعة الخشب على مكان مرتفع ومستو، وباستخدام جهاز الثّقب اعمل أربعة ثقوب في زوايا الخشبة، يناسب قطرها قطر الحبل.
      • اطلب من أحد زملائك تسلّق الشّجرة الّتي تمّ اختيارها لعمل الأرجوحة وذلك بالصّعود على السّلم واضعًا الحبل على ذراعه.
        • اعطِ تعليمات لزميلك بربط الحبل على جذع الشّجرة بحيث يثني الحبل على الجذع القويّ من الشّجرة بما يكفي لعقدة مزدوجة، وبحيث تكون أطراف الحبل من الجهتين للأسفل.
          • اطلب من زميلك تكرار الخطوة على مسافة تبعد 50 سم من نفس الجذع.
            • أدخل نهايات الحبل بثقوب الخشب للزّوايا الأربعة.
              • قم بربط الحبل من كلّ جهة بإحكام بحيث تصنع عقدة قويّة.
                • استمتع بالتّأرجح على الأرجوحة الّتي صنعتها.
                  • اطلب من أحد زملائك تحريك الأرجوحة؛ وذلك بدفعها بقوّة بسيطة ثمّ متوسطة ثمّ سريعة.
                  المناقشة والنتائج
                  • قارن حركة الأرجوحة بحركة البَندول، ثمّ سجل ملاحظاتك.
                  • احسب الزّمن الدّوريّ لكلّ دورة كاملة تتحرّكها الأرجوحة.
                  • استنتج علاقات رياضيّة لحركة الأرجوحة.
                  • ناقش مع زملائك علاقة الثّقل بحركة الأرجوحة من خلال تأرجح أوزان مختلفة عليها.
                  اخترع بنفسك
                  • من خلال النّتائج والمعطيات، اخترع بنفسك آلةً أو لعبةً تعمل وفق حركة البَندول.