البنايات الإسلاميّة الذّكيّة

المقدمة

الأهداف التّعليميّة:

  • أن يتعرّف الطّالب العالم لوط بوناطيرو.
  • أن يعدّد الطّالب مؤلفات العالم لوط بوناطيرو.
  • أن يلخّص الطّالب أهمّ اختراعات الفلكيّ لوط بوناطيرو.
  • أن يشرح الطّالب نموذجًا للبنايات الذّكيّة للعالم لوط بوناطيرو.
  • أن يكتب الطّالب بحثًا يبيّن فيه خطوات اختيار تصميم البناء المناسب لمنطقته.
  • أن يحدّد الطّالب مركز الثّقل للأجسام.
  • أن يعتزّ الطّالب بإبداعات المسلمين وابتكاراتهم.
  • أن يقدّر الطّالب جهود العلماء.

الفكرة الإبداعيّة:

    استطاع العالم لوط بوناطيرو أن يصمّم بنايات ذكيّة مضادّة للكوارث الطّبيعيّة كالزلزال والبراكين والفيضانات، وهذه البنايات يمكن تطبيقها على حيّ أو شارع أو مدينة بما يشبه الشّبكة العنكبوتيّة، كما أنّ إنشاء المدن والأحياء بهذه التّصاميم يوفّر الطّاقة والمساحات الخضراء لاستخدامها للزّراعة.

نموذج للبناءات الذّكيّة الّتي ابتكرها بوناطيرو

قرن وعصر الاختراع

القرن الخامس عشر الهجريّ /القرن الحادي والعشرين الميلاديّ

عصر المعلومات


معلومات العالم

    في حيّ القصبة، وهو أحد أحياء الجزائر العاصمة، وُلد لوط بوناطيرو سنة 1374هـ /1955م، وذلك أثناء حرب التّحرير ضد المستعمر الفرنسي في الجزائر، ممّا اضطر أسرته وسط هذه الأوضاع إلى ترك منزلهم والانتقال إلى العيش في بيت جدّه. لم تكن طفولة لوط بوناطيرو عاديةً كباقي أقرانه أو من هم في مثل عمره، فقد كان يتمتّع بذاكرة قويّة، وممّا يرويه عن نفسه أنّه ما يزال يتذكّر ما شاهده وهو في السّاعات الأولى بعد ولادته؛ حيث شاهد نافذة الغرفة مفتوحةً، وتمكّن من رؤية السّحاب والعصافير وهي تطير، وكان لهذه الصّورة أثر كبير في نفسه حيث بقي محبًّا لمشاهدة النّجوم في السّماء، ومداومة النّظر إليها، وفي شبابه عندما كان يجلس مع أصدقائه كان يُديم النّظر إلى السّماء؛ يتأملها ويتفحصها ويتدبّر في عظمة الخالق، وعندما كان أصدقاؤه يسألونه عن سرّ ذلك كان يعبّر لهم عن حبّه الشّديد وإعجابه بالقمر والنّجوم، ويحثّهم على التّمتع بهذه المناظر؛ لكنّه لم يكن يشعر بالرّغبة الحقيقيّة عندهم، بل يشعر بشيء من السّخرية وعدم استحسان الفكرة. 

    تلقّى عالمنا تعليمه في مدرسة عقبة في الجزائر العاصمة وكان محبًّا للعلم، ينهل من موادّه لا يكلّ ولا يملّ؛ فحصل على الثّانويّة في شعبة الرّياضيّات، ثمّ التحق بعد ذلك بجامعة وهران سنة 1397هـ /1977م، حيث درس تخصّص الفيزياء الموادّ الصّلبة. وما بدأه صغيرًا، أكمله بعد انتهائه من الثّانوية حيث سافر إلى فرنسا سنة 1401هـ /1981م؛ للدّراسة في معهد الأرصاد الجويّة في باريس، والتحق بالمرصد الفلكيّ هناك؛ ليزداد قربًا من النّجوم والقمر وأفلاك السّماء، ويُجري دراسات معمّقة في علم الفلك والتّقنيات الفضائيّة، وواصل دراسته في الفلك وعلوم الفضاء حتّى حصل على شهادة الدّكتوراه الدّوليّة بعلوم الفضاء بتقدير مشرّف جدًّا. وبعد كلّ هذه النّجاحات العلميّة الّتي حصل عليها لوط بوناطيرو بقي مدينًا لبلده الجزائر الّتي منحته الفرصة لإكمال دراسته في فرنسا، فعاد إلى بلده سنة 1406هـ /1986م؛ والتحق بمركز الأبحاث الفلكيّة الأستروفيزيائيّة وجيوفيزائيّة في بوزريعة؛ ليكون أوّل فلكيّ يلتحق بالمرصد، حيث كانت معظم تخصّصات من يعمل بالمرصد في تلك الأيام من تخصّصات متفرقة كالرّياضيّات أو الجيولوجيا أو علم البحار.

    ويؤمن العالم لوط بوناطيرو بفكرة وجود حياة خارج الكرة الأرضيّة؛ وتأصّلت الفكرة لديه بسبب وجود إشارات لاسلكيّة في الفضاء تلتقطها الأجهزة ولا يوجد لها أيّ تفسير.

    وفي الحياة الاجتماعية خاض لوط بوناطيرو غمار الحياة السّياسيّة، فانضم إلى حزب التّحرير الوطنيّ، ورشّح نفسه للانتخابات الرّئاسيّة في الجزائر مرّتين وذلك سنة 1430هـ /2009م، وسنة 1435هـ /2014م، لكنّه لم يوفّق في ذلك بسبب النّصوص الانتخابيّة الّتي من شأنها أن تعرقل إجراءات الحصول على الوثائق المطلوبة.


إسهامات العالم

    لقد استطاع لوط بوناطيرو من خلال تخصّصه في علم الفلك والفضاء أن يطوّر المرصد الفلكيّ في الجزائر، وينهض به ليكون أوّل مرصد رائد في الجزائر، يقوم بدوره ويؤدّي الغرض المرجوّ منه في الأبحاث والدّراسات الفلكيّة وعمل الجداول المتخصّصة، حيث كان علم الفلك في تلك الفترة نادرًا في الجزائر أو غير موجود، ومن الجدير ذكره أن المرصد قبل مجيء لوط بوناطيرو كان في حالة ركود تامّ حيث كان النّشاط الفلكيّ معدومًا لعدم وجود فلكيّين، بالإضافة إلى تلف الأجهزة أو إهمالٍ للأجهزة الموجودة؛ فقام بوناطيرو بالعمل على إصلاح هذه الأجهزة واستخدام الموجود منها، فبدأ بمشروع الصّفائح الفوتوغرافيّة حول العاصمة الجزائر حيث كان هناك العديد من خرائط السّماء في هذا المرصد الفلكيّ الّذي أنشئ عام 1307هـ /1890م أثناء الاحتلال الفرنسيّ للجزائر، وهذه الخرائط لها قيمة علميّة كبيرة؛ وذلك لأنّ خرائط النجوم القديمة تكون الأساس لرسم خرائط جديدة، لكنّ كثيرًا من الخرائط القديمة فُقدت أو أُهملت في مخازن المرصد ومكتبته؛ فجاء هذا المشروع لدراسة هذه الخرائط والاستفادة منها.

    وبعد عمل العالم الكبير لوط بوناطيرو في المرصد وبذله كلّ تلك الجهود الكبيرة؛ التحق فلكيّون آخرون بالمرصد، وتمكّن بوناطيرو بتعاون مع أساتذة الجامعة الّتي يعمل بها أن ينشئ جمعيّة للمبدعين؛ وذلك لإخراج اختراعات وصناعات أساتذة الجامعة إلى الوجود كخطوة لدعم وتطوير البحث العلميّ. كما عمل على إنشاء مجمّع لاستثمار الإبداع والشؤون البيئيّة ويتمّ تمويله بجهود شخصيّة من قبل المشاركين فيه، واستطاع أن يحقّق نجاحات ملموسة على أرض الواقع كحفر آبار لاستخراج المياه من جامعة عفرون، وإنشاء تصميم للبنايات الذّكيّة ومشاريع أخرى. وقد قدم بوناطيرو اختراعًا غير مسبوق لبناء مدينة من مدن الجزائر على نمط البنايات الذّكيّة إلاّ أنّ أصحاب القرار في الدّولة رفضوا المشروع حينها.

تصميم مدينة بوقزول الجزائريّة

    لم يكن اهتمام بوناطيرو في الفلك وعلم الفضاء فقط إنّما قام بتوظيف علمه وخبرته لخدمة دينه وخدمة المسلمين وذلك بحلّ مشكلة تحديد بداية صوم أوّل يوم من رمضان وآخر يوم، فقد أثارت هذه المسألة ضمير بوناطيرو فبدأ بدراسة بداية الزّمن وقياس الوحدة الزّمنيّة بما فيها وحدة (اليوم) ودراسة التّقويم القمريّ الهجريّ والتّقويم الشّمسيّ والخطّ الزّمنيّ الصّفر فتوصل إلى اختراع السّاعة الكونيّة الّتي تعمل على نظام 24 ساعةً بدلًا من نظام 12 ساعةً والتي تبيّن أن مركز الزّمن والمسافة، والمركز الّذي تنعدم عنده قوّة الجاذبيّة هو فوق خط مكة – المدينة، فمنه بدأ الزّمن ومنه بدأ تاريخ البشريّة بسيّدنا آدم عليه السّلام على الأرض.

السّاعة الكونيّة الّتي اخترعها بوناطيرو

    وقد عرض العالم لوط بوناطيرو السّاعة الكونيّة في عدّة معارض دوليّة، ونالت إعجاب الكثيرين، وتقبّلها العلماء، كما حصل على شهادات دوليّة تقديرًا له على هذا الاختراع، ويعزو بوناطيرو عدم انتشار هذا الاختراع في العالم العربيّ والغربيّ لأسباب سياسيّة.

    كما استطاع بوناطيرو إيجاد حلّ فعليّ لتقليص حجم الكوارث الطّبيعيّة من خلال مشروعه (البنايات الإسلاميّة الذّكيّة) رغم أنّ هذا المشروع لم يتمّ تطبيقه على أرض الواقع في الدّول العربيّة إلا أنّه طبّق في بعض الدّول الأجنبيّة، وتمّ تطبيق بعض أفكار المشروع، وهي الخليّة العنكبوتيّة في عمليّة توسعة الحرم المكيّ. 

    وللعالم الكبير لوط بوناطيرو آراء في كيفيّة تقليل خطر الزّلازل، وذلك من خلال البنايات المرصوصة كبديل عن البنايات الفوضويّة، وقد استوحى فكرته من حديث الرّسول صلّى الله عليه وسلم "المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشدّ بعضه بعضًا، وشبك بين أصابعه"، أخرجه البخاري، فتفسير البنيان المرصوص هو الّذي يشدّ بعضه بعضًا، من هُنا بدأت الفكرة لدى بوناطيرو ببناء بنايات مرصوصة أسماها (البنايات الإسلاميّة الذّكيّة) يكون الهدف الأساسيّ منها مقاومة الكوارث الطّبيعيّة من زّلازل وفيضانات وبراكين والّتي تهدّد أمن الدّول خاصّة الجزائر.

نموذج للبناءات الذّكيّة الّتي ابتكرها بوناطيرو

مؤلفات العالم
  • كتاب علم الميقات.
  • كتاب علم الفلك الإيكولوجي.
  • كتاب رصد حركة الزّلازل بواسطة أشعة الّليزر انطلاقا من سطح القمر. وفيه ما يخصّ قياس المسافات عن بعد باستعمال الّليزر والأقمار الصّناعيّة.

انتشار استخدامات الإسهام في نواحي الحياة

    إن اختراع البنايات الإسلاميّة الذّكيّة للعالم لوط بوناطيرو لم يلق تطبيقًا واسعًا إلا أنّه قد تمّ سرقة هذا الاختراع وتطبيقه في بناء بنايات بهذا التّصميم. هذا الاختراع سيكون بديلًا للبناء الفوضويّ ومضادًا للكوارث الطّبيعيّة كالفيضانات والحرائق والزّلازل والصّواعق، كما سيوفر مواقف للسّيارات، وشبكة للسّكّة الحديديّة تحت الأرض، وسيكون حلًّا جديدًا لإتلاف النّفايات عن طريق نظام يعمل عبر الأنفاق الأرضيّة، كما سيوفّر لساكني الأحياء سبل الحياة المتنوّعة من محلات تجاريّة ونوادّ ثقافيّة ورياضيّة، وأماكن عبادة. وسيتم العمل في هذه البنايات الذّكيّة على مختلف طرق تجديد الطّاقات، كما سيتمّ توفير المساحات الخضراء الكثيرة؛ لإعادة الاعتبار للعنصر البيئيّ.


مراجع الطالب
  • كتاب ألف اختراع واختراع: التّراث الإسلاميّ في عالمنا، المحرّر المسؤول البروفيسور سليم.
  • كتاب مبادئ العمارة الإسلاميّة وتحولاتها المعاصرة، د. هاني القحطاني.
  • كتاب تأثير الريح على المباني النحيفة، أحمد ابراهيم.
  • الرّابط الأوّل

مراجع المحتوى
الهدف من النشاط
  • أن يصمّم الطّالب نموذجًا بسيطًا لهيكل بناية.
الإعداد للعمل
  • كوّن فريق عمل مع مجموعة من زملائك؛ لتوزيع المهامّ فيما بينكم (مجموعة من 4-5 أشخاص).
تجهيز الأدوات

تحتاج لإجراء هذا النّشاط إلى الأدوات التّالية:

قشّات عصائر تصاميم مختلفة لاصق ورق كرتون مقوّى
كرات زجاجيّة طبق الألمونيوم صندوق كرتونيّ زنبركات

 

تنفيذ النشاط
  • قم باختيار تصميم للبناء الّذي ستقوم بتنفيذه.
  • استخدم القشّات وورق الكرتون والّلاصق؛ لتنفيذ التّصميم.
      • كرّر النّموذج عموديًّا.

        • ضع الكرات الزّجاجيّة في الصّندوق الكرتونيّ

        • ضع طبق الألمونيوم في الصّندوق فوق الكرات الزّجاجيّة.
          • ثبّت التّصميم الّذي قمت بتنفيذه على طبق الألومنيوم.
          • حرّك الصّندوق الكرتونيّ حركة متذبذبة وراقب حركة النّموذج.
          المناقشة والنتائج
          • قارن بين النّموذج الّذي قمت بتنفيذه وبين النّماذج الّتي نفّذها زملاؤك.
          • ناقش مع زملائك ومعلمك أفضل النّماذج.
          اخترع بنفسك
          • بعد الاطّلاع على الاختراع وبعد أن نفّذت النّشاط، قم باختراع نماذج جديدة مقاومة للزّلازل.
          الهدف من النشاط
          • أن ينشر الطّالب ثقافة أهميّة اختيار التّصميم المناسب عند اختيار تصاميم للبنايات.
          الإعداد للعمل
          • كوّن فريق عمل مع مجموعة من زملائك؛ لتوزيع المهامّ فيما بينكم (مجموعة من 4-5 أشخاص).
          • تعرّف على كيفيّة إنشاء استبانة.
          البحث العلميّ

              كلّف عددًا من أفراد مجموعتك بمهمّة البحث عن معلومات مفصّلة حول (البنايات الإسلاميّة الذّكيّة المضادّة للكوارث)، ويمكن الاستعانة بالمصادر التّالية أو أيّة مصادر أخرى:

          • مكتبة المدرسة أو أيّة مكتبة عامّة للبحث أو على الشّبكة العنكبوتيّة؛ للبحث عن معلومات عن (مقاييس البناء المضاد للزّلازل).
          • ابحث عن معلومات عن خصائص الأرض الّتي تعيش عليها، وخصائص الطّبقات المشكّلة لها، ويمكنك زيارة محطّة الرّصد الزّلزاليّ.
          • الاطّلاع على المادّة النّظريّة الّتي تشرح (البنايات الإسلاميّة الذّكيّة المضادّة للكوارث).
          • اجمع صورًا من الإنترنت لعدد من الزّلازل لمناطق سكنيّة.
          تجهيز البحث

          اكتب بحثًا علميًّا يتكوّن من العناوين الآتية:

          • مقاييس البناء المضادّ للزّلازل.
          • خصائص المنطقة الّتي تعيش فيها.
          • ملف بالدّراسات العلميّة الجيوفيزيائيّة والفضائيّة والتّقنية والبيئيّة والزّلزاليّة والجيولوجيّة والجويّة ودراسات الآثار الخاصّة بمنطقتك.
          • ملف  لصور البنايات في حيّك.
          • ملف صور مناطق تعرّضت لخطر الزّلازل والفيضانات والكوارث الطّبيعيّة.
          • ملف لصور البنايات الذّكيّة الّتي صمّمها العالم لوط بوناطيرو مع وضع اسم العالم على الصّور.
          • نماذج الاستبانة.
          • النّتائج الّتي حصلت عليها من الاستبانات.
          تجهيز الإستبانة

          قم بتجهيز استبانتين، الأولى تكون موجّهة لسكّان المنطقة، والثّانية موجهة إلى مصمّمي البنايات في حيّك. بحيث تحتوي الاستبانة الأولى على الفقرات التّالية:

          • فقرة تستطلع رأي السّكان ووعيهم لخطر الكوارث الطّبيعيّة.
          • فقرة تستطلع العوامل الأساسيّة الّتي اتّخذها السّكان بعين الاعتبار عند تصميم بناياتهم.
          • فقرة تستطلع رأي السّكان ومدى متابعتهم للاختراعات الخاصّة بالبنايات.

          والاستبانة الثّانية تحتوي على الفقرات التّالية:

          • فقرة تستطلع رأي المصمّمين ووعي السّكان لخطر الكوارث الطّبيعيّة.
          • فقرة تستطلع العوامل الأساسيّة الّتي يهتمّ بها السّكان عند اختيار تصاميم بناياتهم.
          • فقرة تستطلع مدى متابعة المصمّمين للاختراعات الخاصّة بالبنايات.
          • فقرة تبيّن النّصائح الّتي يقدمها المصمّم للسّكان عند اختيار تصميم البناء.
          تنفيذ النشاط
          • قم بمساعدة معلمك بأخذ التّصاريح الّلازمة؛ لتوزيع الاستبانة على السّكان.
          • اعمل نسخًا من الاستبانة.
          • قم مع أفراد مجموعتك بتوزيع الاستبانة على الجهات المعنيّة، واجمع الاستبانة منهم بعد ذلك.
          • قم بعرض ملف صور البنايات الّتي جمعتها عن الزّلازل على المصمّمين، وتناقش معهم عن أسباب عدم صمود هذه التّصاميم، وفي حالة وجود بنايات مقاومة للزّلزال ناقش معهم أسباب صمود هذه البنايات وعدم تعرّضها للهدم.
          • ناقش مع المصمّم البيانات الّتي جمعتها عن منطقتك، وحاول أن تتوصّل معه إلى تصميم مناسب للمنطقة الّتي تعيش فيها.
          • اعرض على المصمّم صور تصاميم البنايات في منطقتك، وناقشه في مناسبة التّصميم لخصائص المنطقة.
          • اعرض على المصمّم تصاميم بنايات العالم لوط بوناطيرو وناقشه في ميزات هذا التّصميم.
          المناقشة والنتائج
          • ناقش مع أفراد مجموعتك المعلومات الّتي جمعتها، والبحث الّذي قمت بتجهيزه.
          اخترع بنفسك
          • قم بعمل بوسترات أو اكتب قصةً أو حضّر ورقة عمل تبيّن فيها أهميّة الاهتمام بتصميم بنايات مضادّة للكوارث بحيث تكون مناسبةً للمنطقة الّتي تعيش فيها.