أشهر مرصد في الإسلام

المقدمة

الأهداف التّعليميّة:

  • أن يقدّر الطّالب جهود العلماء المسلمين، وأهميّة اختراعاتهم.
  • أن تنمو لدى الطّالب مهارات التّفكير، والرّغبة في تصميم نماذج مبسّطة تحاكي الاختراعات الكبيرة.
  • أن يتعَرف الطّالب على إسهامات العلماء المسلمين في تقدّم المعرفة في مجال علم الفلك.
  • أن يوضّح الطّالب تفاعل الإنسان مع مجتمعه من خلال نموذج الخليفة المأمون.
  • أن يفهم الطّالب دور الخليفة المأمون في دعم العلم والعلماء.
  • أن يتعرّف الطّالب الظّروف الّتي أدّت إلى تطوّر العلم في عهد الخليفة المأمون.
  • أن يذكر الطّالب أسماء المراصد الّتي بُنيت في عهد الخليفة المأمون.
  • أن يسترجع الطّالب أسماء العلماء الّذين عاشوا في كنف الخليفة المأمون.
  • أن يذكر الطّالب بعض الاختراعات الّتي كانت في عهد الخليفة المأمون.
  • أن يلخّص الطّالب أهميّة بناء المراصد في عهد الخليفة المأمون.
  • أن يترجم الطّالب لحياة (الخليفة المأمون) في العصر العبّاسيّ.

الفكرة الإبداعيّة:

    فاض عصر الخليفة المأمون بالعلم، وأنار عصره مسالك العلماء والمتعلمين، وكان للخليفة المأمون دور في هذا الاتّجاه العلميّ؛ فبتوجيهات منه تمّ بناء مرصد فلكيّ، وكان هذا المرصد الأوّل في العالم الإسلاميّ، ومن خلاله تمّ رصد حركة النّجوم وعلى رأسها الشّمس، ورصد حركة القمر والكواكب، وجمع كلّ ذلك في جداول منظّمة دقيقة، فأضاف المرصد الفلكيّ بهذه الجداول إلى علم الفلك الكثير الكثير؛ فتمكّن المسلمون من معرفة الوقت بشكل دقيق، ومعرفة مواقيت الصّلاة، وتحديد اتّجاه القبلة، ومن هذا المرصد الفلكيّ الشّهير الّذي شغل علماء الفلك وقتها خرجت أفكار عدّة كالأسطرلاب والآلة الزرقاليّة وغيرها.

أوّل مرصد فلكيّ قرب بغداد، افتتح سنة 212هـ/ 828م

قرن وعصر الاختراع:

القرن الثّاني الهجريّ / القرن الثّامن الميلاديّ

العصر العبّاسيّ


معلومات العالم

    الخليفة المأمون، هو أَبو العبَّاس عبْد الله بن هاروْن الرّشيد بن محمد المهديّ بن أَبي جعفر المنصور العبّاسيّ، وُلِدَ في بغداد في العراق سنة (170هـ /786م)، وعاش في العصر العبّاسيّ. كان يكنّى في بداية حياته بأبي العبّاس وذلك قبل تولّيه الخلافة، ثم لمّا تولّى خلافة المسلمين سنة (198هـ/ 813م) غيّر كنيته فأصبح يلقّب بأبي جعفر. تلقّى تعليمه على يد عدد من الشّيوخ منهم، هشيم وعبيد بن العوّام ويوسف بن عطيّة وأبي معاوية، كما أخذ العلم عن المأمون ابنه الفضل ويحيى بن أكثم وجعفر بن أبي طالب الطّيالسيّ وأحمد بن الحارث الشّيعيّ. وكان المأمون جوادًا معطاءً، فقد قيل أنّه أعطى أعرابيًا مدحه ثلاثين ألف دينار، كما عُرف بحلمه وعفوه، حيث قال يصف حلمه:" ليس على الحلم مؤونة، ولوددت أَنّ أهل الجرائم علمُوا رأيِي في العفو؛ فيذهب عنهم الخوف، فيخلص إلى قلوبهم"، وأنشد الشّاعر الحسن بن رجاء في حلم المأمون فقال:

صَفُوحٌ عَنِ الإِجْرَامِ حَتَّى كَأَنَّهُ                مِنَ العَفْوِ لَمْ يَعْرِفْ مِنَ النَّاسِ مُجْرِما

وَلَيْسَ يُبَالِي أَنْ يَكُونَ بِهِ الْأَذَى                إِذَا مَا الْأَذَى بِالْكُرْهِ لَمْ يَغْشَ مُسْلِمــــا 

    لقد تميّز الخليفة المأمون عن بقيّة الخلفاء العباسيّين بصفات كثيرة، ومنها أنّه كان أوّل خليفة عبّاسيّ استفاد من أحداث التّاريخ، فلم ينظر للخلافة على أنّها ملك خاصّ له يتوارثه أبناؤه، بل مصلحة عليا يجب أن يُراعى فيها خير أعمال النّاس وإسعادهم؛ لذلك تجاوز عن ابنه العبّاس رغم أنّه من القادة العسكريّين البارزين وعيّن أخاه المعتصم؛ إذ رأى أنّه يرجح أبناءه كفاءة وشجاعة. خاضَ المأمون غزواتٍ كثيرةً، وفي آخر غزواته في أراضي الدّولة البيزنطيّة وهو في (البدندون) شمال طرسوس، أصابته حمّى لم تمهله كثيرًا حتّى تُوفّي سنة (218هـ /833م)، عن عمر ثمان وأربعين عامًا، قضى منها عشرين عامًا في الخلافة.


إسهامات العالم

    لقد استطاع الخليفة المأمون أن ينقل حبّه وشغفه بالعلم والمعرفة إلى أفراد شعبه، وذلك من خلال حثّه المتواصل على العلم والتعلّم، واهتمامه بالعلماء أكثر من الوزراء، ليس هذا فحسب بل عمل على توفير بيئة خصبة لنموّ العلم وازدهاره، ومن إسهامات المأمون الكثيرة أنه:

  • اهتم بالعلم والعلماء حتّى أصبح عصره من أزهر عصور العلم؛ لذلك سمّي عصره (بالعصر الذّهبيّ) ويظهر ذلك في إرسال المأمون المترجمين إلى بلاد الرّوم؛ لنقل ما فيها من العلوم إلى العربيّة، فأحضروا له طرائف الكتب في مختلف العلوم.
  • طوّر بيت الحكمة الّذي أسّسه هارون الرّشيد؛ فعمل على تقسيمه إلى عدّة أركان، ثمّ قسّم الأركان حسب الموضوع، وبعد ذلك تُقسّم حسب الّلغة، مثلًا: ركن الّرياضيّات وفيه قسم الّلغة السّريانيّة وقسم الّلغة الفارسيّة وهكذا...، وكان فيها ركن للمجلّدين، وغرف خاصّة للنّسخ، وفيها أجنحة خاصّة للتّرجمة والتّأليف، وأماكن لإعطاء الدّروس، وأماكن لإقامة العلماء داخل المكتبة.
بيت الحكمة
  • عمل على توطيد العلاقات مع الدّولة البيزنطيّة لينقل من الغرب العلوم والمعارف، فأرسل إليها الرّسائل والهدايا؛ لقبول إمدادهم بالكتب، ثم قام بإرسال عدد كبير من البعثات العلميّة والمترجمين إلى بلاد الرّوم؛ لنقل ما لديهم من علوم ومعارف، والحصول على هذه الكتب وترجمتها ونقلها إلى العربيّة، ولقد بلغت هذه البعثات أوجها في عهده.
  • استقطب المترجمين، وجعل لهم جناحًا خاصًّا ملحقًا ببيت الحكمة، وأجرى لهم أرزاقًاً من بيت المال؛ حتّى لا ينشغلوا عن العلم بطلب الرّزق، ممّا جعل المترجمين يتفرّغون للتّرجمة إلى الّلغة العربيّة من الّلغات: السّريانيّة واليونانيّة وغيرها، وكلّ هذا جعل من بغداد مسرحًا واسعًا للعلم والعلماء والتّرجمة والتّأليف وانتشار المؤلّفات المتنوّعة؛ فأصبحت بذلك دار الحكمة أوّل أكاديميّة علميّة عُنيت بالعلوم والتّرجمة، ومجمعًا علميًّا، ومرصدًا فلكيًّا، ومكتبةً عامّةً.
  • قام بتشجيع العلماء، فتارة يُعطي المترجم وزن الكتاب الّذي نقله إلى العربيّة ذهبًا كنوع من التّشجيع لم يُعرف له نظير في التّاريخ، وتارة أخرى تجده يشجّع العلماء بإجتماع الخليفة نفسه مع العلماء في دار الحكمة، والتّحدّث إليهم، وحثّهم على العلم، فنرى مثلًا أنّ كتاب (الجبر والمقابلة) للخوارزميّ كان بطلب من الخليفة المأمون.
  • وفر الأدوات والموادّ الّلازمة للعمليّة العلميّة؛ فعندما أهتمّ الخليفة المأمون بالفلك بنى المراصد واستخدم الأدوات المعروفة لدى الإغريق، بالإضافة إلى توفير كلّ ما يحتاجه العلماء لتطوير واكتشاف الآلات الجديدة الّتي لم تكن معروفةً عند الغرب.

    فاستطاع الخليفة المأمون بذلك أن يستغلّ منصبة كرئيس دولة بالإضافة إلى حبّه للعلم والمعرفة فخدم الحركة العلميّة في البلاد، وحقّق نهضةً علميّةً وثقافيّهً شاملةً لم يُر لها نظير خلال القرون السّابقة والّلاحقة.


مؤلفات العالم

أهمّ الكتب الّتي ألّفت في خلافة المأمون:

  • كتاب (السّند هند) للخوارزميّ: حيث اختصر الخوارزميّ كتاب (المجسطي) لبطليموس وسمّاه (السّند هند) أي الدّهر الدّاهر، فكان هذا الكتاب بمثابة أساس لعلم الفلك بعد الإسلام.
  • وضع الخوارزميّ أوّل كتاب في الجبر سمّاه (الجبر والمقابلة): هذا الكتاب أهمّ مؤلفات الخوارزميّ في الرّياضيّات حيث كتب في الجبر كعلم مستقلّ عن الحساب، وألّف الخوارزميّ هذا الكتاب بطلب من الخليفة المأمون.
  • ترجم الحجّاج بن يوسف بن مطر كتاب بطليموس المعروف (المجسطي)، ومصنّفات إقليدس.
  • نقل عبد الله بن المقفع عن الفارسيّة معجم (ملوك العجم).
  • ألّف الكنديّ مقالات في الفلك: منها مقالة (رسالة في علل أوضاع النّجوميّة) ومقالة (رسالة في صنعة الأسطرلاب).
صفحة من كتاب (الجبر والمقابلة) للخوارزميّ
صفحة من كتاب (السّند هند) للخوارزميّ

انتشار استخدامات الإسهام في نواحي الحياة

    كان الغرض الأساس من بناء المراصد في عهد المأمون هو مراجعة أرصاد الفلكيّين الإغريق والهنود القدماء عن الشّمس والقمر، لكي يستطيعوا بناء جداول فلكيّة مبنيّة بالكامل على مثل هذه الأرصاد، وكذلك مراقبة الشّهور ووضع التّقويم الهجريّ. وكانت المراصد القديمة مقتصرةً على وجود مقراب أو مجموعة من المقاريب بكافّة أشكالها، أي ما يمكن إبصاره بالمجال المرئيّ أمّا حاليًا فهناك العديد من الأجهزة التّقنية الحديثة الّتي تعتمد على تحليل طيف واسع من الأشعة الكهرومغناطيسيّة مثل الأشعّة تحت الحمراء والأشعّة فوق البنفسجيّة بالإضافة إلى موجات الرّاديو. وأصبح هنالك العديد من مجالات العلوم الّتي تستخدم المراصد مثل علم الفلك وعلم المناخ وعلم الطّقس والجيولوجيا وعلم البحار وعلم البراكين وغيرها.

مرصد بالومار - الولايات المتحدة الأمريكية مرصد كيك يتكون من مرصدين - هاواي
مرصد لاسيلا - شيلي

مراجع الطالب
  • كتاب سير أعلام النبلاء، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن احمد بن عثمان قايماز الذهبي.
  • الرّابط الأوّل

مراجع المحتوى
  • كتاب الطّبقات الكبرى (القسم المتمّم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم)، أبو عبد الله محمد بن سعد ابن منيع الهاشميّ بالولاية.
  • كتاب السّيرة النبويّة والتّاريخ الإسلاميّ، عبد الشّافي محمد عبد الّلطيف.
  • كتاب المعارف، أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدّينوري.
  • كتاب قصّة الحضارة، ويليام جيمس ديورَانت، ترجمة زكي نجيب محمود وآخرين.
  • كتاب الأعلام، خير الدّين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزّركلي.
  • كتاب الفهرست، ابن النّديم.
  • كتاب تاريخ الفلك عند العرب، إبراهيم أحمد.
  • كتب أخبار العلماء بأخبار الحكماء، ابن القفطي. 
  • كتاب بيت الحكمة في عصر العبّاسيين، د. خضر أحمد عطا الله. 
  • كتاب ألف اختراع واختراع، أ.د. سليم الحسني.
  • الرّابط الأوّل
  • الرّابط الثّاني 
  • الرّابط الثّالث
  • الرّابط الرّابع
  • الرّابط الخامس
  • الرّابط السّادس
  • الرّابط السّابع
  • الرّابط الثّامن
  • الرّابط التّاسع
الهدف من النشاط
  • أن يصنع الطّالب تلسكوب بسيط، ويستخدمه لرؤية ومراقبة السّماء والكواكب والقمر.
الإعداد للعمل
  • قم أنت وزملاؤك بتكوين مجموعة تضم 4 أشخاص.
البحث العلميّ
  • ابحث أنت وأفراد مجموعتك عن معلومات حول صنع نموذج تلسكوب بسيط باستخدام موادّ متوفّرة، وعن طريقة استعماله لمراقبة النّجوم والكواكب، ويمكنكم الاستعانة بمكتبة المدرسة.
تجهيز الأدوات
  • قم أنت وزملاؤك بتجهيز الأدوات الّلازمة، وهي:
رول كرتون عدد اثنين قطر كلّ منها بقطر الحلقة لاصق عدستان مختلفتان في قطرهما
مقص ألوان حلقتان قطر كلّ واحدة أقلّ بقليل من قطر
العدسة الّتي ستركّب بداخلها (كرتون)
تركيب الأدوات
  • تستطيع أن تحصل على (الرّول) بإحضار ورقة كرتون مقوًى، ثمّ لّفها على بعضها بصورة اسطوانة ثمّ إلصاقها.
  • يمكنك الحصول على العدسات المطلوبة من نظّارة.

والآن تعاون أنت وزملاؤك على تركيب الأدوات، واستعن بالمعلّم عند استعمال المقصّ.

  • ركّب العدستين داخل الحلقتين بحيث تركّب العدسة الصّغيرة داخل الحلقة الصّغيرة والعدسة الكبيرة داخل الحلقة الكبيرة.
  • قصّ واحدةً من كرتون الرّول بالطّول.
    • بعد قصّها لفّها بحيث يصغر محيطها وتصبح بقطر الحلقة الصّغيرة وألصقها.
      • أدخل الرّول الّذي صغّرت محيطه داخل الرّول الآخر.
        • أدخل العدستين كلّ واحدة في جهة من الرّول ثمّ ألصقهم وثبّتهم جيّدًا بالكرتون.
          • استخدم الألوان؛ لتلوين وتزيين التّلسكوب ليصبح جاهزًا.
            تنفيذ النشاط

            الآن، استعمل التّلسكوب لمراقبة النّجوم والكواكب.

            • أمسك التّلسكوب بيديك ووجّهه نحو السّماء وراقب السّماء به.
            • وجّه التّلسكوب نحو القمر في السّماء؛ لتراه مكبّرًا وراقبه ولاحظ شكله.
              • وجّه التّلسكوب نحو السّماء لتراقب النّجوم وهي مكبّرة ولاحظ كيف تُشعّ.
                المناقشة والنتائج
                • ناقش أنت وزملاؤك ما شاهدتموه خلال التّلسكوب في السّماء وكيف يبدو القمر وهو مكبّر وكيف تبدو النّجوم والكواكب.
                اخترع بنفسك
                • حاول بمساعدة معلمك أن تخترع نوعًا آخر من التّلسكوب أو المكبّرات كـ (المنظار) مثلاً، أو أدخل تحسينًا على النّموذج الّذي صنعته.
                الهدف من النشاط
                • أن يحدد الطّالب مواقع النّجوم وأشكالها؛ اقتدءًا بعلماء المسلمين في بداية تناولهم لعلم الفلك.
                الإعداد للعمل
                • قم أنت وزملاؤك بتكوين مجموعة تضمّ 4 أشخاص.
                البحث العلميّ

                    ابحث أنت وأفراد مجموعتك عن معلومات تتناول مسيرة العلماء المسلمين في الرّصد؛ لتحديد مواقع النجوم والأجرام السماوية المختلفة ويمكنكم الاستعانة بالمصادر التّالية:

                تجهيز الأدوات
                • قم أنت وزملاؤك بتجهيز الأدوات الّلازمة، وهي:
                قلم رصاص ورقة أقلام تحديد مقراب بسيط
                تنفيذ النشاط

                المطلوب: تتبع منهج العلماء الأوائل في التّعرف على علم الفلك.

                • اختر ليلة تكون فيها السّماء شبه صافية، كي تتمكن من رؤية السّماء وأجرامها بشكل واضح.
                • أمسك الورقة وارسم في منتصفها باستخدام القلم، رسمًا للكرة الأرضيّة. انتبه أنّ الكرة الأرضيّة ستُمثّلك أنت (أي تمثّل موقعك).
                  • الآنَ، انظر إلى السّماء نحو اليمين، وقم بوضع نقاط بشكل مشابه لما تبدو عليه في السماء، وكرر ذات العملية جهة اليسار والشّمال والجنوب.
                    • بعد أن تشكّلت لك رسمة متكاملة الأركان، قم بإيصال خطوط مستقيمة بين كلّ النّقاط المتقاربة في المجموعات.
                      • والآن، حاول أن تكمل الرّسم للأشكال الهندسيّة الّتي كوّنتها في الخطوة السّابقة.

                      هل استطعت أن ترسم شكلًا ما؟ سمّه بذات الاسم الذي رسمته إذًا.

                          • الآن، باستخدام المنظار، انظر إلى السّماء حيث المجموعات النّجميّة المضيئة الّتي قمت برسمها.
                            المناقشة والنتائج
                            • ناقش مع زملائك النّتائج الّتي توصلت إليها، وقارنها بنتائج زملائِك.
                            • ماذا تلاحظ؟
                            • هل يتشابه رسمك مع أصدقائِك؟
                            • حاول أن تبحث في كتب الفلك عن الرّسومات الأوليّة الّتي قام بها العلماء الأوائل لبعض المجموعات الفلكيّة.
                            اخترع بنفسك
                            • اصنع مجسّمًا لآلة الأسطرلاب، ووضّح طريقة استخدامه.