أسس التّغذية وتنسيق المائدة

المقدمة

الأهداف التّعليميّة:

  • أن يتعرّف الطّالب أثر إسهامات علي بن نافع في الحياة العمليّة.
  • أن يتعرف الطّالب  على علي بن نافع.
  • أن يلخّص الطّالب أهم إسهامات علي بن نافع.
  • أن يعتزّ الطّالب بإبداعات المسلمين وابتكاراتهم.
  • أن يّقدر الطّالب جهود العلماء.

الفكرة الإبداعيّة:

    استطاع زرياب أن يبتكر أساليب جديدة في الذّوق والأدب الاجتماعيّ والّلباقة، فابتكر أساليب خاصّة في التّغذية فعلّم النّاس طرقًا جديدةً في الطّهي لم تكن معروفة من قبل، حتّى أنّها مازالت تسمّى باسمه حتى الآن، ووضع ترتيبا لتناول الأطعمة على المائدة.

فكرة وجبات الطّعام ثلاثيّة الأطباق الّتي جاء بها زرياب

قرن وعصر الاختراع

القرن الثّالث الهجريّ /القرن التّاسع الميلاديّ

عصر الخلافة العبّاسيّة


معلومات العالم

    ولد علي بن نافع المكنّى بـ (أبي الحسن) في الموصل سنة (173هـ/ 789م) وتوفي في قرطبة سنة (230هـ/ 845م)، ولقّب بزرياب حيث غلب لقبه على اسمه واشتهر به، وكان قد لُقّب به من أجل سواد لونه، مع فصاحة لسانه، وحلاوة شمائله، تشبيهًا بطائر أسود يغرّد عندهم، وقيل إنّه لقّب بهذا الّلقب لجمال صوته فكلمة (زرياب) تعني الذّهب أو الأصفر من كل شيء؛ فيصبح معنى لقب زرياب (صاحب الصّوت الذّهبيّ).

    عرف زرياب بأنّه مولى الخليفة المهديّ العبّاسيّ، حيث كان في بداية حياته عبدًا عند الخليفة المهديّ في بغداد، وتلقّى تعليمه على يد أستاذه إسحاق الموصليّ الّذي تعلّم منه: العلوم، والأدب، والقرآن، والجغرافيا، والفلك، والتّاريخ والغناء والموسيقى، فخرج زرياب بارعًا في الغناء والموسيقى، وساعده في ذلك حسن صوته، وكما برع في الشّعر بالإضافة إلى معرفته بأحوال الملوك، وسير الخلفاء، ونوادر العلماء، واجتمعت فيه صفات النّدماء، وكان زرياب عالمًا بالنّجوم وقسمة الأقاليم السّبعة، واختلاف طبائعها وتنوّع عاداتها، وتشعّب بحارها، وتصنيف بلادها وسكّانها.

    انتقل زرياب إلى الأندلس، وكان لانتقال زرياب من بغداد إلى الأندلس أثر كبير على حياته، فقد حظي باهتمام كبير من الخليفة عبد الرحمن الأوسط الّذي كان شديد الولع بكلّ ما هو شرقيّ، فاحتفى الخليفة بزرياب احتفاءً عظيمًا، وأغدق عليه الأموال فخصّص له راتبًا شهريًا، بالإضافة إلى الهدايا والأعطيات، وقد أعطاه بعض الدّور والبساتين، كما عرف لدى الطّبقات الرّاقية في الأندلس، فكان يقيم لهم الحفلات بصوته الذّهبيّ.

    عُرف زرياب بأنّه جمع إلى خصاله الكثير من ضروب الظّرف وفنون الأدب، ولطف المعاشرة، وحوَى من آداب المجالسة وطيب المحادثة ومهارة الخدمة الملوكيّة ما لم يجده أحد من أهل صناعته، حتّى اتّخذه ملوك أهل الأندلس وخواصّهم قدوة فيما سنّه لهم من آدابه، واستحسنه من أطعمته.

    وكان لزرياب صولة وجولة في الغناء حيث كان يجعل للغناء مراسيم، فكلّ مغنٍ لابدّ أن يبدأ بالنّشيد أوّل شدوه، بأيّ نقر كان ثمّ يأتي إثره بالبسيط، ويختم بالمحركات والأهازيج.

    كما عرف زرياب بصوته الجميل فقد عرف بذوقه الرّفيع والحسّ الرّاقي في كلّ شيء، ويظهر ذلك من خلال ذوقه الخاصّ في ارتداء الملابس حيث كان يضع لنفسه نظامًا لارتداء الملابس حسب فصول السنة بحيث يلبس الملابس القطنية ذات الألوان الفاتحة في فصل الصّيف وفي فصل الخريف يلبس الملابس الملونة الخفيفة والملابس الدّاكنة ذات الحشو ولها بطائن، أما في الشتاء يلبس الملابس المحشوة بالفراء من الداخل أما من الخارج فلبس الثياب ذات الألوان الداكنة، وأما في فصل الربيع فيلبس جباب الخز والملحم والمحرر والدراريع الّتي لا بطائن لها لقربها من لطف ثياب البياض الّتي ينتقلون إليها لخفتها، وكما أهتم بنوعية ملابسه بحسب ما يلائم كل فصل من الفصول فقد اهتمّ بالمحافظة على نظافتها وتألّقها فكان ينقع الملابس المتسخة بالبقع بالملح حتّى يبيضّ لونها.

    والذّوق الرّفيع لا يظهر فقط من خلال الملابس بل يظهر من خلال الاهتمام بالشّعر والأسنان والوجه وأمور أخرى كثيرة، لعل ذلك هو السبب في اهتمام زرياب بفن التّجميل.


إسهامات العالم

    لقد كان لزرياب مساهمة كبيرة في وضع أسس عامّة للذّوق والآداب الاجتماعية في عصره، ويظهر ذلك جليًّا في أمور تتعلق بكيفيّة تقديم الطّعام أو تناوله، وأساليب الحديث والجلوس على المائدة، ووضع أسس التّغذية التي ما تزال مستخدمة حتّى يومنا هذا، وتعتبر من الأمور الأساسّية التي لابدّ من تعلّمها في الطّبقات الاجتماعية الرّاقية، وعلّم النّاس أيضا أساليب التّعامل، والتحدّث، والجلوس، وتناول الطّعام، كما وضع طرقًا لترتيب المائدة من حيث اختيار غطاء المائدة، واختيار نوعيّة الأواني المستخدمة على المائدة، وترتيب الشّوك، والسّكاكين، والملاعق، وهذا ما يعرف في العصر الحديث (بالإتكيت) أو (برتوكولات التّعامل).

    وكان له السّبق أن أدخل إلى الأندلس قصّات شعر لم تكن معروفة لديهم، فقد كان زرياب يقصّ شعره عند جبينه ويدوّره عند الاذنيين ويسدله عند الفكّ، وأدخل أيضًا ما يشبه معجون الأسنان؛ لإزالة رائحة الفم الكريهة.

    وكان اهتمام زرياب بالغناء والموسيقى واضحًا جليًا، فافتتح لذلك مدرسة للغناء والموسيقى في قرطبة، حيث كان ينتقي طلّابه بعناية فائقة، فلا يقبل الطّالب إلّا بعد أن يجري له اختبارات تكشف مواهبه الحقيقيّة، فكان يطلب من أيّ طالب يود الالتحاق بمدرسته أن يتلفظ بكلمة "آه" بصوت عالٍ، فإن سمع لها صوتًا جميلًا ليس فيه غنّه ولا ضيق نفس؛ وافق على قبوله في مدرسته، وكان يتابع طلّابه دائمًا، وقد اعتمدت طريقته في تعليمهم الغناء؛ لأنها تقوم على مبادئ فلسفيّة يسهل على التّلاميذ اقتباسها، فتساعدهم في تليين أصواتهم وضبط حركات أفواههم، وممّا تميّز به زرياب مع طلابه أنه كان يساعدهم على التغلب على العيوب الخلقيّة إن وجدت، فكان يأمر الطالب قوي الصّوت أن يقعد على وساد مدور تسمّى المسورة؛ ليشدّ صوته، فإن كان الطالب ليّن الصّوت أمره أن يشدّ على بطنه بعمامة، فإنّ ذلك يقوّي الصّوت، وإن كان الطالب ألصّ الأضراس لا يقدر أن يفتح فاه، أو عنده عادة زمّ الأسنان عند النّطق أدخل في فيه قطعة خشب عرضها ثلاثة أصابع يبقيها في فمه ليال حتّى ينفرج فكّاه.

    ومن الإسهامات الأخرى الّتي قدّمها زرياب صنع عود خفيف الوزن، وكان يصنع أوتارًا للعود من الأمعاء الدّقيقة للحيوان أو من الحرير؛ لأنها أمتن وأفضل في أداء الألحان، كما استبدل مضراب العود الخشبي (الرّيشة) بمضراب جديد مصنوع من قوادم النّسر؛ فأصبح المضراب الجديد لا يؤذي الأوتار لليونته وخفته، وكذلك أضاف زرياب وترًا خامسًا للعود، وجعل للوتر الخامس وظيفة أداء الّنغمة الحادّة الّتي كانت مفقودة باستخدام أربعة أوتار.


انتشار استخدامات الإسهام في نواحي الحياة

    لقد انتشرت أسس وأساليب زرياب في التّغذية في كلّ أرجاء العالم، وأصبحت من متطلّبات الحياة الحديثة؛ لأن هذه الأسس هي القاعدة لما يعرف لدينا اليوم (بالإتكيت وبرتوكولات التعامل)، فنرى أنّ ذلك بدأ ينتشر بشكل واضح بين الطّبقات الوسطى والطّبقات الرّاقية في المجتمعات الحديثة العربية والغربية، حيث يظهر استخدام أساليب التّغذية الّتي وضعها زرياب في حياتهم اليوميّة من حيث طريقة تقديم الطّعام وكيفيّة تناوله وكيفية ترتيب الأواني والشّوك والسّكاكين والملاعق، بالإضافة إلى كيفيّة الجلوس، والتحدّث والمعاملة، كلّ هذا كان الفضل إلى معرفته يعود إلى الله ثم إلى زرياب الّذي أرسى قواعد (الإتكيت) منذ القدم.

    وقد بنى علماء التّغذية على هذه الأسس كلّ أنظمة (الرّجيم) وتخفيف الوزن المنتشرة بكثرة خاصّة في عصرنا الحالي، وكذلك ما تمّ اكتشافه من أسس وقواعد في عالم التّغذية مثل قياس كميّة السّعرات الحراريّة في كلّ وجبة غذائيّة؛ فإنه يعود بأصله إلى الأسس الّتي وضعها زرياب.


مراجع الطالب
  • كتاب تاريخ الأدب الأندلسيّ، إحسان عبّاس.
  • كتاب نفح الطّيب من غصن الأندلس الرّطيب، شهاب الدّين أحمد بن محمد المقري التّلمسانيّ.
  • كتاب قادة فتح الأندلس، محمود شيت خطّار.

مراجع المحتوى
  •  كتاب الأعلام، خير الدّين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزّركلي الدّمشقي.
  •  كتاب السّيرة النّبويّة والتّاريخ الإسلاميّ، عبد الشافعي محمد عبد اللطيف.
  •  كتاب الموسيقى الأندلسيّة المغربيّة، عبد العزيز عبد الجليل.
  •  كتاب تاريخ الأدب الأندلسي، إحسان عبّاس.
  •  كتاب نفح الطّيب من غصن الأندلس الرّطيب، شهاب الدّين أحمد بن محمد المقري التّلمساني، تحقيق إحسان عباس.
  •  كتاب دولة الإسلام في الأندلس، محمد عبدلله عنان، الخانجي.
  •  كتاب ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر، عبد لله بن محمد بن محمد، ابن خلدون أبو يزيد، ولي الدين الخضرمي الاشبيلي، تحقيق خليل شحادة.
  •  كتاب قادة فتح الأندلس، محمود شيت خطار.
  •  كتاب تاريخ العرب وحضارتهم في الأندلس، خليل إبراهيم السامرائي، ناطف صالح مصلوب.
  •  كتاب زرياب وأثره في الحياة الاجتماعيّة والفنيّة في الأندلس، د. هانـي أبـو الرّب.
  •  كتاب زرياب أسطورة الموسيقى العربيّة، حازم ضاحي شحادة.
  •  Discover 1000 Years of Missing History; the Muslim Heritage in Our World
الهدف من النشاط
  • أن يطبّق الطّالب طريقة ترتيب المائدة.
الإعداد للعمل
  • كوّن فريق عمل من مجموعة من زملائك؛ لتوزيع المهامّ (4 -5 أشخاص).
البحث العلميّ

    كلّف عددًا من أفراد مجموعتك بمهمّة البحث عن معلومات مفصّلة عن طريقة ترتيب مائدة الطّعام وأنوع الموائد حسب المناسبات، ويمكن الاستعانة بالمصادر التّالية أو أيّة مصادر أخرى:

    مكتبة المدرسة أو أيّة مكتبة عامّة للبحث عن كتب ذات علاقة، مثل (المرجع في إدارة البروتوكول والمراسم) و (فنون الاتيكيت للأستاذ الدكتور / محمد عبد الغنى حسن هلال)، (أصول المعاملة والاتيكيت / مي عبد العزيز السديري).

    يمكنك الدّخول إلى الرّابط التالي، وهو يحتوي على نماذج من طرق ترتيب مائدة الطّعام:

تجهيز الأدوات
شوك بأحجام مختلفة السكينة غطاء المائدة صحن الطّعام
مناديل صحن الشّوربة الكأس الملعقة
تنفيذ النشاط
  • قم بتغطية سطح الطّاولة بغطاء المائدة بشكل مرتّب وبلمسة جماليّة.
  • قُم الآن بإحضار المناديل وثنيها بطريقة بسيطة؛ لتصبح أنيقةً ، وبعد الانتهاء من ثنيها ضعها إلى يسار المائدة، يمكنك ابتكار طرق أخرى لطوي المناديل.

    • قُم بوضع الشوك بجانب المنديل (يسار الطاولة)، واحرص على وضع الشّوكة الصّغيرة ومن ثمّ الكبيرة.
      • قُم بوضع صحن الطّعام بجوار الشوك.
        • ضع السّكين إلى يمين الصّحن.

          • والآن ضع الملاعق، بحيث تكون الملعقة الصغيرة بجانب السّكين وتليها الكبيرة.
            • قُم بوضع شوكة صغيرة بجوار الملعقة الكبيرة.
              • ضع صحن الشّوربة داخل الصّحن الكبير.
                • وأخيرًا ضع الكأس إلى الجانب الأيمن فوق الملاعق.
                  المناقشة والنتائج
                  • بعد أن نجحتَ في ترتيب مائدة الطّعام، وسجّلتَ ملاحظاتِك حاول أن تبحث في تصميم موائد من بلدان مختلفة، وقارن بين طرق ترتيب الموائد بين البلدان. وابحث عن سبب اعتماد أسلوب التّرتيب لهذه الموائد.
                  • ابحث أنتَ وزملاؤك في مزايا ترتيب الموائد بطرق مميّزة ومُختلفة.
                  اخترع بنفسك
                  • ابحث عن طرق جديدةً؛ لترتيب أدوات الطّعام على المائدة عند الشعوب المختلفة وفي ماذا تستخدم كل أداة من أدوات الطعام على طاولة المائدة.
                  الهدف من النشاط
                  • أن يجد الطّالب أفكارًا لابتكار طرق جديدة؛ لتحضير الطّعام عن طريق تطبيق تقنية (سكامبر) للتّفكير الإبداعيّ.
                  • أن يجد الطّالب أفكارًا لابتكار طرق جديدة؛ لترتيب وتنسيق الأطعمة عن طريق تطبيق تقنية (سكامبر) للتّفكير الإبداعيّ.
                  • أن يجد الطّالب أفكارًا لابتكار استخدامات أخرى للأطعمة عن طريق تطبيق تقنية (سكامبر) للتّفكير الإبداعيّ.
                  الإعداد للعمل
                  • كوّن فريق عمل مع مجموعة من زملائك؛ لتوزيع المهامّ فيما بينكم (كلّ مجموعة تتكوّن من 3 -5 أشخاص).
                  • حضّر قائمةً بأسماء أطعمة وفواكه وخضراوات؛ لتستخدمها أثناء الجلسة.
                  • أحضر مجموعةً من صور الأطعمة.
                  البحث العلميّ

                      تهدف تقنية (سكامبر) إلى إثارة خيالك، ومساعدتك على توليد الأفكار الجديدة من خلال أفكار منفّذة مسبقًا، وذلك من خلال مجموعة محدّدة من الأسئلة الموجهة، وهي:

                  •  الاستبدال: مثلاً: 

                  ماذا لو استبدلت سكين تقطيع الطّعام بشيء آخر كالخيط مثلًا؟

                  ماذا لو استبدلت أدوات التّقديم بأشياء من الطّبيعة؟

                  •  الدّمج: مثلاً: 

                  ماذا لو استخدمت البالون في تحضير الأطعمة؟

                    ماذا لو دمجت بين قشور إحدى الفواكه ونوع طعام آخر؟

                      ماذا لو دمجت بين لمبة الكهرباء وطرق تعليب بعض الأطعمة؟

                        ماذا لو دمجت بين ملقط الغسيل وطريقة تناول الأرز؟

                          ماذا لو دمجت بين الكيك والبطيخ؟

                            ماذا لو دمجت بين القرطاسيّة والأطعمة كالخضار والفواكه؟

                              • التّكيّف: مثلاً: 

                              ماذا لو قدّمت الأطعمة المفيدة بشكل جديد؛ لتشجّع الأطفال على تناولها؟

                                ماذا لو استخدمت تغيّر خصائص الأطعمة في تغيير طريقة تقديمها؟

                                  ماذا لو قمت بابتكار طرق مختلفة في تحضير الأطعمة أو تقطيعها أو تقديمها أو حفظها أو تغليفها ؟

                                    • التّعديل: مثلاً: 

                                    ماذا لو ابتكرت طريقة جديدة لتشكيل الأطعمة؟

                                      •  الاستخدام في أغراض أخرى: مثلاً: 

                                      ماذا لو استخدمت القشر الخارجيّ للفاكهة أو الخضار كطبق للتّقديم؟

                                        ماذا لو استخدمت شكل الفاكهة أو الخضار في عمل دائرة الألوان مثلاً؟

                                          ماذا لو استخدمت الأطعمة في تشكيل الحروف؟

                                            ماذا لو استخدم مخلّفات الأطعمة في عمل شيء ما؟

                                              ماذا لو استخدمت مخلّفات تعليب الأطعمة في أشياء أخرى؟

                                                ماذا لو استخدمت شكل الفواكه أو الخضار أو الأطعمة في صناعة أشياء أخرى؟

                                                ماذا لو استخدمت شكل الأطعمة في عمل ألعاب مفيدة؟

                                                  ماذا لو استخدمت الأطعمة في شرح المواد العلميّة؟

                                                    ماذا لو استخدمت الأطعمة في التّعبير عن قضية ما؟

                                                      ماذا لو استخدمت الخضراوات والفواكه في تحضير الأصباغ؟

                                                        ماذا لو استخدمت الخضراوات والفواكه في التّطبيع على الأقمشة؟

                                                          ماذا لو استخدمت الخضراوات والفواكه في عمل التّجارب؟

                                                          • إعادة التّرتيب: مثلاً: 

                                                          ماذا لو رتّبت الخضار والفواكه بشكل جديد، كأن تبتكر لوحةً فنيةً مكوّنةً من الخضار والفواكه؟

                                                            ماذا لو قمت بعمل شكل جديد لترتيب الفواكه؟

                                                              ماذا لو أعدت ترتيب شكل الفاكهة أو الخضار؟

                                                                ماذا لو أعدت ترتيب طريقة التّقديم باستخدام الفواكه والخضار أيضًا؟

                                                                  تنفيذ النشاط
                                                                  • قم بتوزيع أسئلة تقنية (سكامبر) على كلّ مجموعة.
                                                                  • تقوم كلّ مجموعة بإجراء عصف ذهنيّ؛ لتوليد أفكار جديدة وتطوير طرق التّقديم أو التّحضر أو إيجاد استخدامات أخرى للأطعمة باستخدام أسئلة (سكامبر) وذلك ضمن فترة محددّة.
                                                                  المناقشة والنتائج
                                                                  • بعد انتهاء الفترة المحدّدة يقوم قائد كلّ مجموعة باستعراض الأفكار المطوّرة الّتي توصّلت إليها مجموعته وفوائد كلّ فكرة.
                                                                  • يتمّ مناقشة الأفكار الأكثر تميّزًا وقابليّة للتّطبيق، وعرضها على المدرّس.
                                                                  اخترع بنفسك
                                                                  • يمكنك وتحت إشراف مدرّسك وذوي الخبرة التّوصّل لاختراع جديد، أو تطوير طرق جديدة لتقديم أو لتحضر الأطعمة أو إيجاد استخدامات أخرى للأطعمة بناءً على الأفكار الّتي تمّ التّوصّل إليها.